الخميس، 21 أبريل، 2011

ما أحلاكِ ياحبيبتى .. !



ما أحلاكِ ياحبيبتى .. !
 



لاادرى كيف استطعتِ أن تقتحمى قلاع القلب


رغم شدة تحصيناتى


وكيف جعلتينى أشعر بلذة الإستسلام بين يديكِ


وكيف جعلتِ منّى عاشق يتفشى الجنون فى سائر جسده


ربما لأنكِ كنطفة من عسل جبلى


أو ربما لأن لكِ همس كالماء يروى الروح


فهمساتكِ كأهازيج الطير


وتراتيل العذوبة


وأنشُودة النقاء


أو ربما لأن أُنوثتكِ الدافئة تجذبنى إلى صدركِ


لأجد مكان أختبىء بهِ


أو ربما لأن لكِ إبتسامة مربكة .. !


تبث بمساماتى رحيق


مازال يتنامى بين الضلوع


حتى شق جدار القلب


ويحلّق فى سمائى السابعة


ليتكِ تعلمين أن إبتسامة منكِ تصهرنى


وتطيح بى فى عروق قلبك


لأشارك ذرّاتكِ السباحة فى الوريد


فدعينى أفر الى جمالك غير عابىء بمن حولى


فأنتِ أصبحتِ محور إهتمامى


وكلما هبت رياح عطركِ تتغلغل بداخلى


لتخبرنى عن موعد وصولك


فيحرك كل مابداخلى


وأنهمر شوقا إليكِ وأجدنى مسيراً لا مخيراً


ما أحلاكِ ياحبيبتى


وما أحلى الصباح الذي لايُنبت فى كفّيكِ

سوى الربيع المُزهر





هناك تعليق واحد:

zizi يقول...

جوكري العزيز..



او ربما لأن لكي ابتسامة مربكة ...


الله على الوصف الدقيق..الرقيق ..


فتح الله عليك ..

تحياتي ..القلب الأخضراني