الأحد، 24 أبريل، 2011

همس يعتريه الهذيان .. !



ياسيدة الدهشة

ماذا أكتب عنكِ

ماذا أكتب عن رشاقتك و قوامك الممشوق

مرتبك أنا جداً

فمن ذا الذى يستطيع أن يتجاهل سحر أُنوثتك

فهالتك تحيطنى

وابتسامتك تسحرنى

وشفتيك تثملنى

وعطرك يخترق مساماتى

وشعرك الذهبى يداعب جمال وجنتيكِ

يااميرة الحسناوات وسيدة الغنج والدلال

من أى شىء خُلقتِ يافاتنتى

هل من طين الأرض

أم من العنبر والريحان .. ؟

إتقى الله في قلب إنفطر من هول جمالك

ولا تكشفى لى عن ساقيكِ

فقلبى لم يعد يتحمل دلالك

هل تريدين قتلى .. ؟

إن أردتِ فعليكِ أن تعصبى عينى .. وتحسنى قتلى

وإن عفوتِ .. لا تعذبيني

وأخبرينى كيف الوصول إليكِ

لأكون ناسكا فى محراب فتـنتك

وأُقبّل جبين القدر بكل إمتنان

....

يوم

19 / 3 / 2011
05:18 PM

حيث كان جنونى بها يعترينى


هناك 3 تعليقات:

وردة الجنة يقول...

ما اجملها تلك الهمسات التى تاتى بها اخى الفاضل بين الحين والآخر لتسعد قلوبنا بكلماتك

التى تصنع بها اجمل باقة ورد خلقت

لك كل التقدير والاحترام

الجوكر يقول...

وردة

لأن عينيكِ جميلة

لاترى سوى الجمال

فشكراً لتواجدك العذب

مودتى

zizi يقول...

جوكري العزيز..ما اجمل ان تكون المشاعر طازجة..وهذا ما احسسته عندما تصف مشاعرك فهي كأنما حدثت في نفس اليوم ..هل صدق حدسي؟؟؟

تحياتي .زالقلب الأخضراني