السبت، 23 أبريل، 2011

أتيتكِ ولكن .. !




أتيتكِ ولكن ..

لن احدثكِ عن ماحدث بالأمس

لن اصارحكِ عن حبى

ولن اُخفى عليكِ مشاعرى

حين غمرعطركِ أنحائى

لملم شتاتى وسكن القلب


وأذاب الثلج القابع فوق ردائى

حبيبتى ..

لن أبتسم كى أجاملك

ولن أكون عصبياً كى اُضايقكِ

لن أكون صادقاً كاليوم فى صدقى

لن أكون ودوداً كاليوم فى ودى

لن اُعاهدكِ على الوفاء فى حبى

ولن أتخلّى عن الوفاء فى قلبى

لن أكون بعد اليوم إلاّ أملاّ يناديك

وشباباً يرافقك

وهدفاً يسارعك

وحباً يبادلك

وإخلاصاً يعاتبك

وغناء يحادثك

حبيبتى ..

لم أكن صادقاً فى حبكِ مثل الآن

لأننى أشعر بوجودى معك

وبالبراءة من عيونك

والنعومة فى خديكِ

بالأمان فى يديك

وبالسعادة فى قربكِ

حبيبتى ..

سأظل اُناديك إن غبتِ

ولا أرتضى غير تحنان قلبك

سوف اعزف على اوتار الرجوع

وأعبرنحوكِ من كل صوب

فما عاد ينفع أن يستبد الرحيل

وما عادت الأشواق

تقنع بالمستحيل




05-13-2010 الساعة 11:07 PM:


هناك تعليق واحد:

zizi يقول...

جوكري العزيز..

ايضاًهذه الكلمات احس فيها بالطزاجة...يعني انت كاتبها من وحي موقف حدث لك في اللحظة ذاتها ...

هذا إحساسي ..تحياتي ..القلب الأخضراني