الخميس، 30 يونيو، 2011

لاتقتلى الحب .. !




إن كنتِ صادقة فلا تترددى
قولى اُحبك أنت يومى وغدى

ودعى الرموز فلست أهوى حلها
فالحب يقتله غموض المقصدِ

كونى بطرحكِ للاُمور صريحةً
فلقد سئمتُ من الكلام الجامدِ

أيامنا تمضى بصمت قاتلِ
وحياتنا تبدو كحزن سرمدى

فلقاؤنا كالثلج دون حرارةً
وحديثنا ملل كشعرِِ بائدِ

الحب نبع دافق لاينتهى
سمةُُُُُُ ُله العطاء..لاقبض اليدِ

الحب فردوس به مانشتهى
وبه الطيور بشدوها المتجددِ

لاتقتلى حباً نمت أزهاره
فى القلب حتى صار كالغصن الندى
فإذا أردتِ بقاء حبى يانعاً
قولى..؟ أنا بالروح حبك أفتدى

هيا فَقَصْرى دون حبكِ مُقفر
والبدر أنتِِ..بهِِ الليالى تهتدى...!!


السبت، 25 يونيو، 2011

حين أكرهكِ أُحبكِ أكثر .. !



حبيبتى .. !

دعينى أَهمس لكِ بهمسات من أبجدية جنونى

وأطوف حولكِ كفراشة يغريهآ رحيق شهدك

لأُقبلكِ قبلة لم تحدث من قبل ولن تحدث بعد

أُذيب فيها شفتيكِ كقطع السكر بين شفتى

وأحتضن أنفآسكِ الحآرقة وأعبث بناركِ حتى احترق

حبيبتى .. !

أشتهى أن تكونى شلال هادر يصب في نهر رغبتى

لينبت فى صحراء جسدى خلايا الربيع

أشتهى منكِ قبلة تترآقَصُ لها الشفاة

أبتلِع من خلالها جرعةً من رضابكِِ علَّنى أثمل

فأخلد الى النوم آمناً مطمئناً

حبيبتى .. !

أُقْسم بِالذى رسم تفاصيلَكِ وجعلنى هائماً فى سماء عيونك

جنونى بكِ نما وسما حتى عانق هام السحاب

فحين تغيبين ترتدى عيناى ثوب الحداد

وحين القاكِ تغرق عيناى فى بحر عيونك


وتتسارع الأنفاس من شدة الحنين

وحين احتاجكِ اتمنى لوكنتُ غيمة تجوب الأرض بحثاً عنكِ

وحين أفتقدكِ أفتقد كل الوان السعادة

وحين اكرهكِ أُحبكِ أكثر

فأخبرينى رجاءاً .. بل والف رجاء


كيف إستطعتِ ان تجعلينى ضعيف أمامك

وهش كغيوم السماء







الجمعة، 24 يونيو، 2011

أنا أهواكِ لاأُنكر .. !


أنا أهواكِ .. لااُنكر

وأهوى وجهكِ الأسمر

اُخبىء فيكِ تاريخى

وأيام الصبا المدبر

فحين الحب يأسرنا

فلا ننسى .. ولا نذكر

ولا ندرى سوى أنّا

نريد الشوق .. لا أكثر

نجيمات السما تطفو

على خديكِ من مرمر

نجيمات السما قالت

لماذا البدر لايظهر .. ؟

فمن عيناكِ مولاتى

يغار البدر .. لايقدر

ويسجد عند كفيكِ

يستجدى .. ويستغفر

فهل للدمعةِ الحمقاء من جفنين .. أو محجر .. ؟

وهل للشِعر أن يحيا حُطاماً .. ضمهُ دفتر

وهل أنسى صباباتى وأنسى جرحى الأكبر

أنا بحار .. لكنى سمائى .. قط .. لاتمطر

فكونى البحر .. والميناء

وكونى الشِعر والمنبر

وكونى كالشذا الفواح عبر الشاطىء الأصفر

أنا وقوافل العشاق يحدونا السنا المُبهر

دعانى البحر فى عينيكِ مولاتى .. فهل أبحر.. !؟



الجمعة، 17 يونيو، 2011

مازال يراودنى السؤال



بعد أن وصل عطركِ الى قميصى
وأحمر شفاهكِ الى منديلى
مازال يراودنى السؤال
ويطرح نفسه بإلحاح
كيف
عبرتِ حدودى
دون أن يمسكِ بكِ إحدى جنودى

كيف إستطعتِ أن تفرشى لى شعركِ كى أنام

وتظللينى برموشكِ من الغمام

كيف إستطعتِ أن تـثملينى بقطرات من رحيقِ شفتيكِ

لأكتب وأتغزل فيكِ أكثَر
كيف جعلتِ من رحيق شفتيكِ خمر يُسكِر

كيف إستطعتِ أن تحرقيني ولهاً بشفتيكِ
الشهيتان كحبات الفراولة الناضجة

كيف إستطعتِ تغيير تاريخ حياتى
وسكنتِ أركان غرفتى ومرآتى

كيف كتبت من مداد عطرك

على جسدي الف قصيده
كيف اصبحت حروفى تتنهد فى رحابكِ الف تنهيده

فمنذ أن غمرنى عطرك اخترق مساماتى
وحروف إسمكِ سكنت همساتى

آه منكِ يافاتنتى
ومن خطوط حاجبيكِ
التى رسمتها أنامل ملائكة السماء

وشَفتيكِ الجورية

التى تقطر عسل الإشتهاء
آه من طيف شفتيكِ الأحمر
الذى يدندن فى نبض جنونى لحناً

يراقص الغمام فيمطر على شفتى بسخاء

تعالى يافاتنتى ولا تخجلى
تعالى هنا الى عالمى

تجوّلى فى ربوع جنتى لتنعمى

أيتها الفاتنة ذات الملمس المخملى
والعطر الأميرى

لقد إنتظرتكِ كثيراً ..
وما أن إقتربتُ منكِ خطوة

حتى غرقت فى سحر أُنوثتك

فعلمينى كيف أُقاوم فتنـتك

علمينى كيف أتزود من دفئكِ لسنوات البرد والصقيع

علمينى كيف أقطف من وجنتيكِ الوان الربيع

ياأُنثى غير كل النساء
دعيني اقول فى سحر أُنوثتك ما اشاء

ياأُنثى طالت بشموخها السماء
لقد أصبحتِ فى حياتى قمرى المضاء


الأحد، 12 يونيو، 2011

رسالـة إلـى إمـرأة .. ليسـت مجهولــة



أنا راحل .. صديقتى
لأن ليلكِ دون سمـر
وأنا الذى عصر فى كفيكِ ضوء القمر
أنا راحل .. بعـد أن أوثـقـت الحنيـن
أناراحل .. صديقتى
على متن التداعى
أحمل فـوق أعناقـى متاعى والتياعى
أطلالنا ضياع
أنفاسنا إلتياع
أنا راحل .. مادمتِ تسبحين فى بحر من التسويف
ياقـصة الأمس التى نزفـتها من التجويف
أنا راحل .. صديقتى
فحديثنا رثاء
أناراحل .. قبل إحتضار الكبرياء
لقاؤنا حين التقينا .. كان لقاؤنا الاخير
أنا راحل من سجنكِ الكبير
فذكرياتنا تتجرع .. مـرارات المر المرير
لقاؤنا حين التقينا كان على اعتاب الرحيل
لقاؤنا وهم .. وحلم ليل
لقاؤنا .. غثاء سيل

صديقتى ..
كم تلاقينا صبحاً ومساء
نتسكـع بيـن الاشياء
وأنتِ إمرأة خرساء
تترنح بين اليقظة والإغماء

صديقتى ..
ناديتكِ .. كل الذى كان .. صدى
حدثتكِ ..وكم بحت لكِ .. اُحبكِ
اُحبكِ .حباً تعدى فى حدوده المدى
انا راحل .. صديقتى
ماذا تبقى لنا من حلمنا القتيـل
ماذا تبقى لنا من همسنا الطويـل
ماذا تبقى لنا من عناقنا المستحيل
ماذا تبقى لنا مـن حبنا الضريـر
فـقـد تجدر فى دمى المر المريـر

صديقتى ..
انا راحل ..
فنهركِ لم يعـد يغـذى ربيع البقاء
دفء حضورك فـقد الضياء
انا راحل .. الى البعيد
مخلفاً ورائى عطركِ الممياء
انا راحل .. بعـد ان عز اللقاء
انا راحل .. صديقتى
لم يبقى من ظلالكِ غير السحاب
لم يبقى من أحلامى غير السراب
انا راحل .. صديقتى
لن ابقى فـى وطن تمزقه قراصنة القلوب
انـا راحل صديقتى
فرحيلنا .. هـو عين الصـواب ..

صديقتى ..
كنتِ صديقتى
وانا كنتُ الصديق
أتيتكِ لأحتمى مـن الدمار والحريق
اتيتكِ وما أتيت
رأيتكِ وما رأيت
همساتنا صراخ
كصرخة الغريق للغريق
انا راحل ..
فـوسعـوا لى الطريق

صديقتى ..
هاهو طفل دنيانا البديع
يسقط من بين ايدينا .. ويضيع
ياويلنا.. مابالنا
نحدق فـى وجه طفلنا دون أسى
ياويلنا ..كأن شىء لم يكن
كأنه ليس لنا
نطـل فـى عينيه غير خاشعين
نجوس فى دماه غير عابئين
ياويلنا ..
مات وليدنا دون صدى
كأن وليد .. غير وليدنا الذى قضى ..

صديقتى ..
انتِ تدميننى إذا قلتِ تمهل
أنتِ تدميننى إذا قلتِ لاترحل
تعالى صديقتى قبل الرحيل
نتجول عبر ذكرياتنا الأليمه
عبر ذكريات أصبحت لليأس وليمه
فربما نعود يوماً
نداوى حبنا الضريـر
ربما نعـود لنحيى طفلنا الصغيـر
انا راحل .. صديقتى
ولم تجف بعـد مدامعى
سخية هـى مواجعى
انا راحل
وما شئت الرحيل
لكنها مشيئة الزمن الهزيل

صديقتى ..
إذا أردتِ يوماً الرجوع
إطفئى الحريق فى محاجر العيون
..إجهشـى بالبكاء
وطهرى عينيكِ بالدموع ... !



الجمعة، 10 يونيو، 2011

اسئلة مشروعة ؟



ياأنتِ .. !

ينتابني
سؤال الآن ..؟

كيف .. وصل عطركِ الى قميصى

وأحمر شفاهكِ الى منديلى

كيف .. غرقتِ فى همساتى

وتغلغل عطرك فى مساماتى

كيف .. سكنتِ أرجاء غرفتى

وفنجان قهوتى

كيف .. جعلتينى تائه في غابات سحر أُنوثتك

لأُطارد طيفك

وأختبىء تحت ظلالك

كيف
.. جعلتينى أُدمن رضاب شفتيكِ


والفظ انفاسى على ضفاف عينيكِ

كيف .. جعلتى غيابك يدمى ارجائى


ويتغذى من أحشائى


أجيبينى الآن .. ؟ 


كيف
.. جعلتينى أُحبك

وسكنتِ كل الألوان

و
كيف ياأنتِ .. عصفتِ بالوجدان
 



الاثنين، 6 يونيو، 2011

عصفور اليوم ليس كعصفور الأمس


لقد إكتشفت أخيراً

ألاّ نحاول الإقتراب كثيراً من أحد حد الإلتصاق

ولا نقترب منه حد الإندماج

لأننا نعلم جيداً

بأن نهاية أى لقاء.. هو الفرآق

وسننتهي فى نهاية المطآف

ونحن بأجزآء مبتورة

وسنعلم أن العمر سوف يمضى بنا أو بدوننا

وأنه ليس لدينا خيارآخر سوى الرضوخ للواقع

وسنعلم أن عصافير الشتاء

تختلف عن عصافيرالخريف

وأن بعض تلك العصافيرتموت فى الطريق

فلا تعتقد أن عصفور
اليوم

هو نفس العصفورالذى كان رفيقاً لك
بالأمس

وغادرك ذات شتاء