الخميس، 29 سبتمبر، 2011

أنا الرجل الذي وُصِف بالحماقة .. !




أنا الرجل الذي وُصِف بالحماقة

لأنه يخاطب الغيم

فيهرع إليه حافى القدمين كالمجنون

عندما يسمع دقاته على زجاج نافذته

ليسقي غرسه

و يشم بشغف رائحة التراب المبلل بقطرات الندى

وأنا الرجل الذى وُصِف بالجنون

لأنه أفشى للبحر أسرارهُ

ويرقب النجوم كل ليلة ليبث إليها آهات الجوى

قالوا عني رجل لعوب

يدّعي أنه شاعر .. ذو مشاعر

يعبث بالحروف .. يتلاعب بالأوزان ليخلق الإبداع

يسرق من شفق الأبجدية .. خيوطها الذهبية

ليخيط بها جراح قلبه الملتاع

قالوا عني مغرور..معقد .. مستبد

راغب عن الحب .. متحدياً للعشق

قالوا عني رجل واهم .. في أحلامه هائم

نعم.. أنا حالم .. في أحلامي أمير

فارس يجيد فنون القتال.. وَرَمْيَ الرماح وَرَمْىَ النبال

أنا كما الطير أُحلق في السماء

أعانق السحاب صباح مساء

وأرسم بريشتى أجمل النساء





26 سبتمبر 2011  الساعة 03:47 PM:

 

الأربعاء، 28 سبتمبر، 2011

تنويه .. !




احبتى زوارى الأعزاء

أحييكم وأصب في نهر تواجدكم المعطاء شذرات قلمي

وأُريد أن أُنوّه هنا

أنهُ ليس بالضرورة

أن تمثل خواطرى اللحظة الآنية من حياتى

فربما أن تكون من نسج خيالى

ومنها ماهو يمثل مرحلة سابقة من حياتى

وكانت حبيسة الأدراج

لذلك اردت التنويه

بعد ان تعرضت لهجوم من بعض الزائرين

باقة من الزهور لقلوبكم




مع 

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

ياأنتِ .. طلبتكِ مغادرتى .. !





إرحلى بعيداً
لقد انتزعتكِ من قلبي
حتى لاتزعجى وترعبى أمنهُ وأمانه
إرحلى .. فالحلم بكِ قد توقف
ورميت تفاصيلكِ من دمي
بعد أن أدركت أن ابتسامة ثغرك
لاتعني ابتسامة قلبك
كنتِ بارعة في مزج رحيق الشوق
بسياط العجرفة والغرور

أنصحكِ
أن تخلعى قناعكِ
وتتزينى بمساحيق كثيرة كل مساء
حتى يبدو وجهكِ كوجه النساء

فكلّما أغمض عينى
أرآكِ خيالاً
و كلما أفتحهما
تختفى كالسراب
فأدركت أنكِ لستِ سوى إمرأة لا تظهر إلا فى جنح الظلام

وحتى لايرهقنى خيالك
أو يربكنى سرابك
سأُعصب عينيكِ وأمسك يدك لأُخرجكِ من حياتى

ثم أقبل جبين الحياة ممتناً وشاكراً لها مغادرتكِ قلبى بسلام
سأُمزق أوراقكِ الرسمية .. وصوركِ الشخصية
وأمحو من ذاكرتى كل شىء يذكرنى بكِ
وأصفع وجه الظروف التى جمعتنى بكِ

سوف أرسم وجهك على شاطىء النسيان
واقف بعيدا أراقب امواج البحر وهى تمسح آثآرك العالقة بى
فأنتِ أصبحتِ أُنثى لم تعد تعنيننى ولم يعد يهمنى امرها
سوف أتجنب كل طريق مررتِ به حتى لايذكرنى بكِ
بعد أن اكتشفت أن حبنا لم يكن حباً
ولا هو حلماً
بل هو لعبة... و نزوة
لإمرأة مشاعرها أبردَ من الثلج
صوتها لايحمل الدفء
ولا يمتلك لغة الرياحين

اعلم أن الذى جمعنا هى راحة الأقدار
وحبنا لا يغلفه سوى الدمار

ياأنتِ .. إنتهت لعبتك
ولم تعد تغرينى تفاحتك



اليوم : 23 - 9 - 2011
الساعه : 55 : 2 pm
 

الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2011

بيديكِ مجمل افراحى واحزانى .. !




يا من تبحرين .. مابين وريدى وشريانى

يا من بعبيرها تثملنى

فأنسى عمرى وزمانى

يا من تملك بيديها

مجمل افراحى واحزانى

هل اطلب عتقا من اسرك

ياأجمل سجن وسجّانٍِِ

بريق عينيكِ يخطفنى

فيضيع بقلبك عنوانى

اشواقى اليكِ تحرقنى

وحنينى يلهب وجدانى

الطيف يسافر مع طيفك

لحدائق عشق فتانِ

رحيلك علقم ياعمرى .. الروح منه ستعانى

مزقت بهجرك اشرعتى

وإقتلعتِ وردى وريحانى

تعالى .. ياكل الحاضر والآتى

لأُقيم فى محراب صدركِ صلواتى


السبت، 17 سبتمبر، 2011

العــرّافة .. !


العــرّافة .. !



ياعرّافة قريتنا ..
جئت إليكِ ..ولن أسأل معنى الأشواق
جئت .. ولم أسأل تفسيراً
للدمع النائم فى الأحداق
والحزن النابت فى الأعماق


ياعرافة قريتنا .. لن أعطيك كفى
كى تقرين خطوط الكف

ستقولين .. ؟
( هذا خط العمر .. وهذا خط القلب )
العمر قصير .. ياخاله
والقلب كسير
لاتحتاج خطوط الكف الى تفسير

ستقولين ..؟
( بين خطوط القلب علامه
تلك علامة عشق

ستحب كثيراً ياولدى ..
وستغرق أيضاً ياولدى .. ببحار الشوق
وتهاجرمثل طيور البحر
وتنفى مثل ملوك الشرق )
أعرف هذا .. بل أكثر
( وستهوى إمرأة .. عيناها كسماء الصيف
زرقاء كسماء الصيف
ستحب كثيراً .. ياولدى
وتخاف كثيراً .. ياولدى
لاتسأل كيف )


ياخاله.. من منّا لم يهو إمرأة
عيناها كسماء الصيف . . زرقاء كسماء الصيف

من منًا لم يمش زماناً
فى درب الشك وفى طرقات الخوف
من منّا لم يهو امرأة .. من منًا لم يدر العشق
هل أحد منا لايدرى
ماطعم النار .. وطعم الحرق
 

ستقولين .. ؟
وأنا أبدى آيـات الصدق
( وتُزوَّج أربع مرات
وسترزق خمسة أطفال بعيون زرق )

ماجئت لهاذا ياخاله
بل جئت لأسأل عن معنى الأحزان
جئتُ لأعرف ياخاله .. حزن الإنسان

سأحكى رؤياى .. ياخاله
وأنا نائم
أتوسد حزنى
أسكب ألمى
هاجمنى جند السلطان

هددنى جند السلطان
كيف .. ؟
لاأدرى ..
آهـ تذكرت الآن
كنّا فى سوق القرية نحن الشعراء
كلّ يعرض سلعته
وأنا منهم .. أهتف بين السوقة والنبلاء
( كبدى خبز للفقراء

دمعى .. للظمآن الماء
أهدابى .. فلتغزل
وليُصنع منها للأطفال غطاء )
كان الناس بقريتنا

لاتهوى الشعر ولا الشاعر
الناس تريد الحقد
.. تريد الموت
.. تريد سيوفاً وخناجر
وتَهامس كل الشعراء
( فى قريتنا .. ملَّ الناس بضاعتنا
فلنذهب لعكاظ آخر )


لكن .. قبل رحيلى
إستوقفنى جند السلطان
مامهنتك .. ؟
- إنى شاعر

فى أحداق الليل اُسافر
أصطاد نجوماً وكروماً
وحقول جواهر
- إنّى شاعر
فوق موانى العشق .. أكون
وفى صدفات البحر الزاخر
واُسامر نجم ليالينا
من شرفات القمر الساهر

- إنّى شاعر
- ماإسمك .. ؟
- إسمى .. إنسان
محفور وجهى فى كلمات الحب
وفى الأحزان
- فلتُعقد محكمة الإنسان
ويسجل كاتب جلستنا

مانتلوه عليه الآن
- قل ماإسمك ..
- أنا إنسان ..
ووجهى مثل خربشة طفوليه
على الأسوار منقوشاً
على الجدران
وعند منابع الأنهار .. مزروعاً

وعند تلاطم الأمواج والشطآن
وعند مزارع الحنّاء
عند الفل .. والريحان
وفى اللوحات .. والألوان
- أنا إنسان ..

- يكفينا هذا ..
فلُُيكتب .. التهمة ثابتة

فليُشنق ..
ذاك جزاء الشاعر .. والإنسان
خذهـ ياجلاد السلطان
رُفِعت جلستنا الآن .. !
إرفع يدك القذرة عنى .. دعنى
- أنا انسان
الأمل الحلو بصدرى يغرد
- انا انسان
والجرح النازف من اعماقى يصرخ
- انا انسان
هل تعرف معنى الإنسان ؟
لأنْ أُقتل .. سأُبعث مرة أُخرى مع نوح
فإن دلائل الطوفان قد لاحت
وتلك دلائل الطوفان
أن يُقتل هنا الإنسان

- لاتحزن ..
فبأمر من مولانا السلطان
من بند المنح السلطانية
سوف يكون نصيبك : قبراً
وستمنح كفناً وحنوطاً

ليكون رداءَََََ للإنسان
وبشرط واحد ..
حين تكون عظاماً نخرة
سترد إلينا منحتنا
وستنزع عنك الأكفان
لتكون لإنسان آخر
فالعدل أساس الحكم ..


ماأهون الإنسان عندك .. ياكفنْ
ياحبنا .. ياشعرنا
ياجرحى الدامى على وجه الزمن
يازهرتى الصفراء يعروها الوهنْ
أولا تُساووا هاهنا .. إلا كفنْ ؟
كن للمغول .. وللتتار .. وللخيانة والعفن
ياأيها الإنسان كن أنت الثمن

- يارب ..
إن الأرض تصلب أنبياءك فى العراء
قد عادها الشبق القديم الى الدماء
فلتأت ( ميليشيا ) السماء لنجدتى
فلتأت ( ميليشيا ) السماء

- كف عن هذا الهراء
لاتخترع الشمس فإن الشمس
ستشرق من رحم الأحزان
لاتخترع البحر .. فإن البحر
سيأتى كالطوفان
وسيزهر يوماً .. حب سنابلنا
فوق العيدان
- كف عن هذا الهراء
- وداعاً .. إذا الفجر أمسى بعيداً .. وعز لقاه
وأُسكت فينا الكلام .. وحرّق وهج الحروف الشفاه
إذا الموت جاء .. كشلال حُزنٍ
تلوح يداه
وأفرغ كأس المرارة فينا
وصب أساه
فأخبر بربك ياكون عنى
أموت لأنى أحب الحياه

حتى هنا .. وفرغت من رؤياى
ياخاله..
يغمرنى حزن البؤساء
فيا خالة .. هل حقاً نحن التعساء
هل هذا مصير الغرباء
قولى بحق الله
بحق جدائلك المصبوغة بالحناء
هل حقاً نحن التعساء

لماذا الصمت ياخاله
أمشغوله .. ؟
إذن فلتسمع الدنيا
بأنّى كنت لؤلؤة وقنديلا
وأنى كنت عبر النهر .. ملاحاً وجندولاً
وأنى قد تردد فى صدى الدنيا
صدى صرخاتى الاُولى
صدى شهقاتى الاُولى
وأنى قد زرفت على
محاريب الهوى كبدى
وجاءت روح محبوبى
تعمدنى بماء الطهر
قديساً .. إلى الأبدِ .. !



من أتى كاهناً فصدقهُ بما يقول :

فقد كفر بما اُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

7 - 6 - 2009

الأحد، 11 سبتمبر، 2011

تغار من عيونكِ السماء .. !


عيناكِ ياحبيبتى مشاتل الضياء
كنجمتان .. تسبحان فى جدائل السماء
تزرران شوقنا
وتزرعان دربنا
غابات كستناء

***
حبيبتى
من ياترى .. نكون
إذا اختفت .. من ليلنا الحزين
هذه العيون
ومالت النجوم للمغيب
وأعشب الظلام فى الدروب
فنحن .. لن نكون
والحب .. لن يكون

***
حبيبتى
تغار من عيونكِ السماء
تغار من تساقط الندى
على ثيابكِ الجديده
تغار من حروفها .. القصيده
وتهرب النجوم
تستحم فى شواطىء الضياء
وتكتب الرياح
فى أجندة العيون
هنا مرافىء الحنين
مساقِط الشهب
عندها .. تفكر السماء أن يكون سقفها ..
من فِضةِِ أو ذهب

****

الأربعاء، 7 سبتمبر، 2011

أنتظر موسم حصادك .. !




أيتها الأُنثى الجميلة

والغزالة الشاردة فى صحرائى

والقمر الساطع فى سمائى

محبوبتى وساحرتى

نذرت لكِ نفسى

وزرعتكِ فى يومى وأمسى

وأعتكفت شوقاً في مِحرابك

أرتل تراتيلى في جوف فجرك

وأنتظر موسم حصادك

لأقطف فواكة شفتيكِ الغنية بالفيتامينات

وأقطف من وجنتيكِ تفاحك

أيتها العصفورة المغردة فى بستانى

تعالى لأنثر الجوري والياسمين تحت قدميك

عانقينى وأرخ على كتفى شالك الكشميرى الأبيض

الذى يعكس لونه الهادىء على وجهى

عانقينى لتسبح ضفائر شعركِ فوق أكتافى وأُلامسها بأطرافى

عانقينى لأُغازل حياء أُنوثتك

وأكتب على صدرك عبارات أشواقى

لقد حاولت كثيراً إخفاء ضعفى أمام جمالك

فهزمنى سحر أُنوثتك

فلا تستغلى ضعفى

أنا لاأقوى على مقاومة زلزال عاصفتك

ولأنكِ تزدادين حسناً يوماً بعد يوم

حين أُحدق إلى عينيكِ بإمعان

تنتفض عواطفى وأتخبط كالمجنون

أُهلوس وأفقد كامل الوعى والإدراك

أُحاول أن أستعيد توازنى

فتتفتت مشاعرى وتتبعثر شظايا

ولا أستطيع السيطرة على أعصابى

فأرجو أن لاتثيرى غيظ ضعفى بنعومة خدودك ولون شفتيك

وبجمال عيناكِ الزرقاويتين الواسعتان اللتان تشعان البراءة

لم يعد ثمة معنى لمزيد من الانتظار

أيتها الشمس التى أشرقت فى روحى

فأضاءت بنورها ظلام أيامى

أطلقى العنان لشفتيكِ لملامسة شفتي بقبلة

قبل أن أفقد صبرى

لقد حان الوقت للتخلّى عن خجلك

وطال أمد إنتظارى .. فلماذا تخشين المحاذير


الأحد، 4 سبتمبر، 2011

سآوى الى جبل يعصمنى منكِ


الى التى مزقت القلب وحطمت الوتين
حكايتنا اصبحت قديمة
همساتك ياأنتِ عقيمه
سآوى الى جبل يعصمنى منكِ

فأنالم اعد انتظر اتصالك
لم يعد يعنينى غيابك
لم اعد اتحمل انفعالك

لم يعُد يهمنى ان افهمك
ولن أُرهق نفسى
فى معرفة من أنتِ
فقد اصبحتِ جزءاً من الماضى
والماضى لايعود .. !!

****