الأحد، 16 أكتوبر، 2011

عندما أكتب إليكِ .. !


عندما أكتب لكِ
أرتدى أناقتى
وَأَنْتَقِى أجمل حروف أبجديتى
وأسكب العطر الذى أتيت به
من أقاصى السماء فى محبرتى
حتى يخرج من فم القلم مايليق بكِ
ثم أبدأ الكتابة على أوراق الورد
لِيُنْبِتُ الياسمين على صدر الورق

عندما أكتب لكِ
أغزل لكِ من الهوى عقداً
ومن الحروف شالاً
ثم أكتبُكِ على ربيع القلب

عندما أكتب لكِ
أرقص على وقع خطواتك
وأكتب بحروف تحمل كل ألوان طيفك
وأقطف من كل حرف
قطعة توت بلون شفتيكِ
ونقاء قلبك
وجسدُكِ الفاتن
المتفرِّد بفتنة الأُنوثة
والحيويَّة والشباب
الَّذى يحتوى على كل مالذَّ وطاب

عندما أكتب لكِ
أستقل صهوة الحرف الذى يليق بكِ
واغوص فى عمق العبارات
ثم اغمض عيناى وأتخيلكِ
وأبدأ بكلمة
( أُحبك )
أكتبها لكِ بلغة سلسة
وحرف عذب

عندما أكتب إليكِ
أتذكر أدق تفاصيلك
صمتك .. ونبرة صوتك
كُحلك .. وسحر عيونك
حِذائك .. ورَنِّة خلخالك
وتناسق قوامُكِ الممشُوق
الَّذى يزيد من روعة فستانك
ثم أملأ الرئتين من عبير انفاسك
وأكتب لكِ بفلسفة الكمال والجمال
وشوق المحب
وجنون العاشق

عندما أكتب لكِ
أضمكِ الى قلبى
ثم أُعطر أجوائى من زجاجة عطرك
ثم أكتب بحرف
شَرِبَ من ينبوع السعادة حتى الثَّمالة
حتّى يتمكَّن من نثر القبلات
فى جوف الورق

10-15-2011 الساعة 04:45 PM:

حقوق النشر محفوظة
فعلى كل من ينقل ذكر المصدر

حكايتى مع القرود ( 4 والأخيرة )



بعد أن تعوّد القرد على المكان واصبح لايستطيع مغادرته أو الإستغناء عنه
وهذا من حقه لأنه ( حيلاقى دلع فين غير هنا .. اكل وشرب ببلاش )
المهم .. اصبح القرد متعلقاً بى لدرجه أنه لايستطيع الإبتعاد عنّى
فكلما ركبت سيارتى اللاندكروزر لأذهب لأى مكان يريد أن يذهب معى
فكنت بالطبع أرفض ذلك وأُعنِّفهُ
ولكن ذات مرة كنت ركبت السيارة للذهاب الى مدينة أبها لشراء بعذ الأشياء
وعندما دخلت الى إحدى المحلات الراقية للشراء
فإذا بالبائع الموجود فى المحل يصرخ .. قرد .. قرد
وعندما علم أن القرد لى إتهمنى أننى أتيت به ليسرق أشياء من المحل
وأننا ليس سوى مجرد عصابة ( هههههههه )
وحدث بيننا شبه مشاجرة .. وقام بالإتصال بصاحب المحل .. الذى حضر على الفور
وعندما شاهدنى صاحب المحل ظل يضحك .. معقول أنت
فقلت له اهلاً عبد الرحمن .. هل هذا المحل لك .. قال نعم
قلت له الحمد لله .. فلو كان لغيرك كنت الآن فى الشرطه
فالأخ عبد الرحمن صديق غالى وعزيز نعرف بعض جيدا
فقال لى ايه حكاية القرد هذه .. فحكيت له القصة .. ونحن غارقين فى الضحك وبعد ان رجعت الى المسكن قمت بتأديب القرد بعلقه ساخنة
لأنه تسبب فى إحراجى وكاد أن يتسبب فى دخولى السجن
ورغم مرور فترة طويلة على هذه الواقعة 
فكلما تذكرتها ينتابنى الضحك والكثير من السخرية ولا أدرى لماذا فعلت ذلك
أخيرا الموضوع طويل وبه من الطرائف الكثير
لكننى سوف أكتفى بذلك وأعود الى قلمى لأكتب خواطرى

وقرد ايه اللى انت جاى تقول عليه
انت شفت القرد كان حيعمل ايه



و .. دمتم بود

حكايتى مع القرود ( 3 )




بعد تحذير اصدقائى لم اتراجع عن تنفيذ الفكرة
التى اعتبرها البعض ضرباً من جنون
فقمت بتجهيز بعض العصى الغليظة للدفاع عن نفسى اذا تعرضت لأى هجوم
وجاء وقت التنفيذ
فقمت بوضع كمية من الخبز وأُخرى من اصابع الموز
ومع اول النهار جاءت القرود كعادتها والتفو حول الغنيمة وبدئوا يأكلون بشراهة
فقمت بمهاجمتم فأخذو فى ايديهم كل ماوضعته لهم ولاذو بالفرار
ولم استطع الإمساك بأى من الصغار
لأن للأسف كل القرود الصغيرة لم تغادر اجساد أمهاتهم
فأما متأبطة قى صدرها او راكبة فوق ظهرها
فجلست أفكر فى خطة أُخرى تكون اكثر فاعلية
فرأيت لو اننى وضعت لهم كمية من الأُرز فى أماكن متفرقة يكون أجدى وأفضل
وبالفعل عندما جاء يوم الجمعة قمت بوضع كمية من الأرز الغير مطهى على الأرض
وانتظرت مختفياً فى مكان قريب جدا منهم
ممسكا بكل يد عصى .. وما هى الاّ دقائق حتى وصل احدى القرود
لم أهاجمه .. إنتظارا لوصول باقى القرود
فهذا القرد جاء يستكشف المكان .. فعندما اطمأن لعدم وجود أحد بدء فى الأكل
فَعَلِمَتْ القرود بأن المكان آمن .. فجاءت مسرعة وبدأت فى تناول حبّات الأُرز
ولأن تناول حبات الأرز يأخذ وقتاّ لأنها تتناولها حبة حبة 
نزلت القرود الصغيرة من فوق ظهور الأُمهات
فقت بمهاجمتهم مطلقاً صيحة قوية جدا فأسرعت القرود بالهرب
ولكن القرود الصغيرة لم تتمكن من القفز وتعود لمكانها فوق الأُمهات
لكنها بدأت تصرخ وتبكى فبدأت القرود الكبيرة بالعودة 
فقمت بقذفهم بالحجارة وكانو يتفادوها بكل براعة
وبدئو يقذفوننى بالحجارة ايضا حتى تمكنو من فك حصارهم
ولكن لسوء حظ قرد صغير جاء هروبه الى داخل المطبخ
فقت بإغلاقه عليه جيدا واسرعت بالدخول الى مسكنى لأتحصن بهِ
فظنت القرود أن كل الصغار عادو اليهم وبعد دقائق عادو مرة أُخرى
لأن احدى الأُمهات إكتشفت أن صغيرها غير موجود بينهم
فبدأت بالبكاء والصراخ والعويل ولطم الخدود 
والقرود الكبيرة تجرى هنا وهناك يعبثون فى المكان ويبحثون عنه دون جدوى
  وعندما اصابهم اليأس عادو من حيث أتوا
وبقيت أنا مختبىء .. وعندما تأكّدتُ أن المكان اصبح خالى منهم 
توجهت الى المطبخ وبدأت فى البحث عن الأسير سىء الحظ
فلم اجد أى شىء .. كيف وأنا رأيته بعينى وهو يدخل 
ومتأكد مائة بالمائة أننى أغلقت عليه الباب
وقبل ان اشعر بالخيبة وأن كل مخططُاتى باءت بالفشل
لمحت ذيل القرد المختبىء خلف أنبوبة الغاز
فخرجت سعيدا بل وأكاد أن اطير فرحا
فذهبت وأتيت له بالماء وكمية من الطعام ( موز وتفاح ) واغلقت عليه الباب وكنت اتردد عليه كل فترة لأطمئن أنه تناول الأكل .. لكنه لم يتذوق اى شىء
فشعرت بالذنب وقررت إذا لم يأكل حتى الغد سوف اطلق سراحه
وعندما ذهبت اليه فى اليوم التالى وجدت كمية الطعام ينقص منها الكثير 
فتأكدت أنه بدء يأكل .. لكنه عندما يشعر بقدومى وأنا افتح الباب كان يختبىء
ظل على هذه الحالة مدة اسبوع تقريبا
وبعد أن شعر بالطمأنية وأننى لن اقوم بإيذائه ..  كان كلما يرانى ينتابه الفرح
مرت الأيام وبدء القرد يكبر ويتجاوب معى فى المداعبة
وتعوّد على المكان فكان يخرج يتجول ثم يعود الى المكان الذى خصصته له كى ينام بهِ
والشىء الغريب انه عندما كان يشعر بوجود القرود الكبيرة كان يختبىء منهم
المهم .. أطلقت عليه إسم ( بوجى )
فعندما لم اجده فى مكانه كنت أنده عليه ( بوجى ) كان يأتى مسرعاً
ولكن حدث منه شىء غريب كاد أن سيدخلى السجن

وهو الذى سوف تتعرفون عليه فى الجزء القادم




السبت، 15 أكتوبر، 2011

حكايتى مع القرود ( 2 )



( لن تُخِفُنى ياعنتر )



بعد محاولتى الأولى الفاشلة فى إقتناء قرد
أخذت وقت لألتقط به أنفاسى واعيد حساباتى وارسم مخططاتى
ولكن فى احدى الأيام بعد عودتى من العمل الى السكن الذى كنت اقيم به
وجدت شىء غريب وهو أن المطبخ الذى يخصنى مفتوح
وكل اكياس الأُرز والسكر والشاى وخلافه ممزقة والمحتويات مبعثرة على الأرض
وبسؤالى الحارس عمن فعل ذلك قال فعلها القرود
قلت له نعم ياخويا .. القرود .. ؟
قال نعم القرود .. هو انت مش مصدق ان القرود تعمل كدا
قلت له اشك فى ذلك .. فكل الشواهد توحى بأن من فعلها ( بنى آدم مش قرد )
طيب ممكن اعرف الموضع ده كان الساعه كم 
قال فى الصباح بعد ان ذهبتم للعمل
وعموما إذا لم تصدق فغدا هو الجمعه
 وسوف يأتون صباحاً وفى نفس الموعد وسوف تتأكد بنفسك
قضيت هذه الليلة منتظراً الصباح حتى ارى بأُم عينى كيف تفعل القرود ذلك ..
ومع اول ضوء للنهار سمعت اصوات غريبة
فخرجت لأستطلع الأمر فإذا بمجموعة كبيرة جدا تعتلى اسطح المطابخ
التى كان يبلغ عددها 20 مطبخ تقريبا وكل مطبخ كان عبارة عن حجرة صغيرة
وكانت المساكن التى نسكن بها عبارة عن كرفانات خشبية
المهم ذهلت من المنظر لما رأيت ماتقوم به تلك القرود 
فمنهم من يقوم بمحاولة فتح الأبواب
ومنهم من يقوم بمحاولة كسر الشبابيك
وآخرون يداعبون بعضهم البعض فى حركات ممتعة و مضحكة فوق أسطح المطابخ
فعندما رآنا احد القرود قام بإطلاق صيحة عالية دوّت فى ارجاء المكان
فبإذا بكل القرود يلتفتون ناحيتنا ولاذو بالفرار
( الواضح ان هذا القرد كان مكلف بمراقبة المكان )
بعد مغادرتهم قمت انا ومن معى بإصلاح ماأفسدته القرود
المهم .. عادت تراودنى الفكرة الأولى من جديد .. ( لماذا لاأقتنى قرد صغير )
طالما هم يأتون الى هنا بأرجلهم .. فجلست أُخطط لتك الفكره
وتمخضت الفكره فى رأس العبد لله .. وهى ان انتظرهم صباح الجمعة القادمة
واضع لهم وجبة فطور تليق بهم 
وهى عبارة عن عدة ارغفة من الخبز وبعض اصابع من الموز
وعندما يبدؤون فى تناولها أمسك بيدى عصا غليظة 
واقوم بمهاجمتهم فجأة فيهرب الكبار 
تاركين صغارهم الذين لن يتمكنو من الهرب بالسرعة التى يمتلها الأكبر منهم
انها بالفعل فكره رائعة لابد من تنفيذها رغم ان بعض الأصدقاء من اهالى المنطقة حذرونى من الإقتراب منهم
قائلين ان هذا القرود اسمها البابون وهو نوع خطير جدا  
من طبيعتها تمشى جماعات وليس فرادى
فلو جاعت أو غضبت لا يمنعها شيء من ارتكاب المجازر سوى إطلاق النار
وتهاجم بشراسة إن إعتديت عليها أو قذفتها بحجر
وهي تقطن اعالى الجبال وباطن الوديان ليلا وتخرج نهارا لتغذى على النفايات
واعلاف الأغنام واحيانا تهاجم اطفال المدارس لتأخذ ما معهم من طعام
  وبالرغم من أن هذا تحذير خطير .. لكنه لم ولن يثنينى عن تنفيذ الفكره
فأنا بطبعى اميل الى المغامرات



... واكيد .. اكيد .. للقصة بقية

الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2011

حكايتى مع القرود .. ! ( 1 )


اليوم سوف أكتب لكم حكايه من حكاياتى
وحكايتى اليوم
هى حكايتى مع القرود




كنت أعمل مهندساً باِحدى المؤسسات .. فى المنطقه الجنوبيه
بالمملكه العربيه السعوديه ..
وبالتحديد منطقة عسير
وهذه المنطقه يتواجد بها القرود بشكل كبير ولافت للنظر

ولأننى لم أُشاهد القرود فى حياتى إلاً من خلال حديقة الحيوانات

راودتنى رغبه عارمه ان اقتنى قرد صغير احتفظ به لنفسى
فتبلورت الفكره فى رأس العبدلله ..
ولم يتبقى سوى التنفيذ
ومن خلال متابعتى لهذه القردة ورصد تحركاتهم
وجدتهم يتواجدون فى مجموعات كبيره
كل مجموعه يسيطر عليها قرد ضخم كبير
هو اقوى المجموعة .. وهو لهم بمثابة الزعيم
والقائد وحامى حمى المجموعه..!

هذه المجموعات تستريح وقت الظهيره تحت اشجار الآراك
التى يستخرج من جذورها اعواد السواك

وهذه الأشجار دائما ماتتواجد على ضفاف الوديان
وحان تنفيذ الفكره

تسللت الى احدى هذه المجموعات التى كانت فى حالة قيلوله
وبجوارها تمرح صغارها بطريقه جميله ومشوقه
فكانت الخطّة التى هدانى اليها تفكيرى
أن اُفاجئهم .. فتهرب القردة الكبيره تاركه صغارها
فأمسك بأحدهم ..
هذا ماهدانى إليه عقلى الصغير
عندما داهمتهم (وياليتنى مافعلت )
ماهى إلاً لحظات بل ثوانى .. اقول ثوانى ولكنها كأنها الدهر كله ..

قفز ( عنترة بن شداد ) وهو القرد الكبير قائد القطيع والزعيم المزعوم
قفز ناحيتى بقوه وسرعه فائقه

فشاء الله ان تكون مياه الوادى قريبه منى فقفزت فيها بكل مااُوتيت من قوه
ولولا هذه المياه لحدث لى مالا يحمد عقباه

مكثت فى الماء حتى غادرت القرود المكان فى بطء ودلال
والقرد الزعيم ينظر ناحيتى فاتحاًعينيه وفمه ورافعاً حاجبيه
وكأنه يقول لى :
معلهش المره دى سماح ولو كررتها مره أُخرى سيكون نهارك اسود
وانا فى صمتى اقول له .. ( أنا آسف ياعم القرد )

ثم لملمت نفسى عائداً اجر اذيال الخيبة والحسره ..!
وكلما أختلى  مع نفسى وأتذكر هذا الموقف
أسأل نفسى سؤال .. ؟
لماذا فعلت ذلك ياأهبل
وأرد على نفسى والله مش عارف
ومن بعدها أصبحت اُغنيتى المفضلة

( قرد إيه إللى إنت جاى تقول عليه )



بعد كل ماحدث .. هل تبت ولم اُعاود المحاولة..؟

ربما لحكايتى مع القرود .. بقية



الخميس، 6 أكتوبر، 2011

رساله الى حبيبتى .. !




أين أنتِ ياحبيبتى .. !
فقد إشتقت إليكِ
إشتقت لأن أحتسى كأساً من نهر نبيذك

أتعطر من أمواج عطرك

وأضعكِ تحت جفني وأحرسكِ بأهدابي

حتى يتلاشى أُفقى وتحتضن أرضك سمائى

أين أنتِ لأُؤدِّى فى محرابكِ طقوس حبى وصلواتى

فأنا احتاج روحك لتؤنسنى فى وحدتى

وتحرسنى من عيون الحاسدين

فعندما تغيبين يغمرنى الشوق في متاهات الوقت

وتمضى كل لحظة وكأنها الدهر

ويغيب معكِ النور وتنعدم الرؤيا تماماً

أعتذر ياحبيبتى
إن أُطلتُ التحديق فى عينيك الجميلتين

فأنا لم أجد ملاذاً آمناً سوى عينيكِ لأعتصم بهما

لو قلت إننى مشتاق إليكِ
لاتكفي لوصف ما بداخلي من أشواق

فالشوق إليكِ أشبه بالحمم البركانية

التى تفرد عضلاتها

وتندفع نحوى بجنون
ولأن الأشواق شرسة

لن أستطيع تركها حبيسة بداخلي حتى لاتقتلنى..

ولأنكِ أميرة قصرى
وإمرأة كل فصولى

سأنتظركِ أمام أبواب الحنينِ

تحت شبابِيك حيرتى . وفوق الغمام الماطر

لتروى أغصان قلبى الذى أرهقهُ العطش ..!


 
أنا الآن بحاجة إليكِ أكثر من أي وقت مضى


أرجوا أن لاتطيلى الغياب هذه المره


فبحر هواى لم يجف ولم ينضب معينه


أنا ياحبيبتى لازلت أترقب عودتكِ


وسوف أنتظر قدومك بفارغ الصبر


حتى يملأ عطركِ صفحاتى


و يملأ نورك أركان حياتى


فتعالى لأمسك بيدكِ ونذهب نحو الماء .. والبحر


فكوب الشاى الذى أرتشفهُ لا ينقصهُ إِلاّ أَنتِ


فتعالى لتضعى فيه أصبعكِ


حتى تزداد حلاوته

واستمتع بلذّته

تعالى الآن فأنا فى حاجة إليكِ

فأنا أُُريد البقاء الطَويل معكِ


لأستوطن بين ضلوع صدرك




09-26-2011, 03:00 PM
حقوق النشر محفوظة

فعلى كل من ينقل ذكر المصدر



الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2011

من قال بأنكِ لست القمر .. ؟



من قال بأنكِ لست القمر

من قال أن أنفاسكِ لم تؤخذ من نُسيمات السحر

من قال أن صوتكِ لم يُعزَف على وتر

من قال أن الخريف لفّكِ بصفرته

ورسم على وجهكِ ملامح متعبة

وأذبل نضرتكِ وجفف ربيعكِ


من قال أن الثلوج تساقطت على رأسكِ

و الغسق تسرب إلى عينيكِ

وأن الكهولة إقتربت من وجنتيكِ


حبيبتى وسيدة أزمنتى ..!

مازلت أرى شعاع الشمس ينساب من بين أقدامكِ

وأشم رائحتكِ الزكية بين أوردة الأطياف

فالعطر هو رائحة أنفاسكِ


معشوقتى .. !

حينما ظهرتِ فى حياتى إنقلبت كل الموازين

فأنتِ لستِ ككل الإناث

أنتِ زهرة تأبى الذبول

وغصن غض لاينثني

وأنتِ المعشوقة التى أسرت قلب عاشقها


أه ياحبيبتى.. ما أقسى الليل دونكِ

إرتويت من نبيذكِ حتى سكرتْ بِكِ

وأحببتكِ وأتقنت فنْ حبكِ وإحتوائكِ


حتى أصبحت مجنون بكِ

أنا طائركِ البحري الذى يقيم على سواري سفنكِ

ليداعب أطراف موجكِ


أحتاج إلى أنفاسك .. لمساتك .. همساتك .. وقبلة من شفاتك

فى وجودكِ النعيم .. وحظي سيكون مبتسماً

نشوتي فيكِ .. تحلق فوق هامات السحب


قد إكتحلت بصورتك وتتبعت خطوتك

سلمتكِ نفسي .. لتغرقيني فيك وتذوبيني

وتضمينى دفئا يشبعني

اجعلينى كل من سكن مملكتكِ

فأنتِ مليكتى وفارستى .. وأنا فارس فرسانك


الذى يصول ويجول بميدان أنفاسك وأحلامك

أحفر على جدران قلبى أحبك

وعلى صدرى أرسمكِ


أنتِ الوردة التى أستيقظ على عطرها

وأنتِ الضمة التى أغفو بين أحضانها

أنتِ قصة حبى التى يهيم حلمى بها


أنتِ كل النساء التى نطق قلبى بإسمها

عشقى لكِ بعثرني وربي

شتتني وتناثرت أشلائى


سيدتى الآسرة ..

مدى لي بعضاً من عبيرأنفاسكِ

فتعبي يجهده بعدكِ


آسرتى ومعذبتى..

كونى دائماً بقربي لأكون دائماً معكِ

أشرقى فى نبضاتى

إسكنى بين عينى وهدبى


سيدتى ونبضات بوحى

تبعثرى بين أعماقى وهمس مشاعرى

لأرويك بعطر المشاعر

و زهراً من ياقوت


أنتِ أقرب من وريدي لدمي

تتنفسين فى أعماقي

و أشعر بحرقة تنهيدتك


أعتقد أنك تدركين عمق مشاعري نحوكِ

دون ان أنطق بهمسة

وأعتقد أنكِ تقرئين عيونى


وتدركين عمق حبى لكِ

غازليني بهمسك ياحبيبتى

فأحاسيس الجنون تأخذني اليكِ





بتاريخ 09-26-2011 الساعة 01:52 PM

حقوق النشر محفوظة

فعلى كل من ينقل ذكر المصدر