الأحد، 29 يوليو، 2012

اخبريهم ولا تترددى .. !





اخبريهم ياحبيبتى ولا تخجلى

قولي لهم ان الطريق الى قلبكِ ليس ممهداً

قولى لهم أن الطريق الى قلبكِ مغلقا

وان الجوارح والملامح بايعتني مسبقا

قولي لهم لا تتعبوا ارواحكم

لا ترهقوا تفكيركم 


فأنا كلي له .. عمري له

حتى انتمائي واعتقادي مِلكُ يمينه

ماعدت اقوى على فراقى عنهُ أو بُعدهِ

حدثيهم كم أمضيتِ من وقت تبحثين عن روحي وفكري

كم رغبتِ طواعية في قيدي واسري

اخبريهم انني زائر احلامكِ

وانا الذى ارتبط اسمى بإسمكِ

اخبريهم أنكِ سر شبابى ونضارة بشرتى

اخبريهم ولا تترددى

اخبريهم انكِ مِلكُ يدي

وبأنكِ
أمسى ويومى وغدى


ويوم التقيتكِ كان يوم مولدي



AM 2:13:6

29 يوليو 2012



الخميس، 12 يوليو، 2012

أنتِ مثملة كما الخمرة .. وندية كما الزهرة






سيدتى ..

انتظرتكِ طويلاً

فعندما رأيتكِ

لم يستغرق الأمر .. سوى لحظات

حتى احببتكِ

فسحر اُنوثتك أثملنى

ونبيذ شفتيكِ الأحمر يدندن فى نبض شهوتى ..لحناً

يكاد أن يراقص الغمام فيُمطِرعلى شفتاى رطباً جنيا

وكيف لا
ياسيدتى

وكل شىء فى قوامك الممشوق يزهر الياسمين

***

سيدتى ..

كلما اقتربتْ

من سحر أنوثتك .. تنهدتْ

وكلما اقتربت من بحر عينيكِ

ركبت موج الجنون

وفقدتْ حكمتي

ف
طيفكِ يرافقني اينما وليت وجهى

بل ويلامسني .. جسداً .. وفكرا

ويسكن الحواس الخمس

واصبح الوحيد الذى ليس لى سواه

يارقّّتك .. وعذوبتك

وعنفوان اُنوثتك

فأنتِ
ياسيدتى

مثملة كما الخمرة .. وندية كما الزهرة


***
05-24-2012, 11:41 AM


السبت، 7 يوليو، 2012

دعينى اتنقل بين مدن عينيكِ الربيعية





أخبيرينى حبيبتى .. !

لماذا كلّما نظرتُ الى عينيكِ يصيبنى الإرتباك

يختل توازنى

وأفقد القدرة عن الكلام

لماذا كلّما نظرت فى عينيكِ المس الشمس والقمر

وأُسافر الى أرض الأحلام

هل لأنكِ رقيقة كالوردة

ومثملة كالخمرة

أم لأنكِ تفاحتى التى لاأشتهى سواها

...

أخبرينى حبيبتى .. !

لماذا وأنا معكِ أشعر وكأننى أُمسك بعُنق الربيع

لماذا عندما أنظر الى بريق عينيكِ تغريني لأقضى كل اوقاتى على ضفافها

وتنقضى الساعات دون أن أدري ويمر الوقت بلمح البصر

لماذ كلما نظرت الى عينيكِ تغرينى شفتيكِ

لأرتشف كأس غرامي من رضابها

...

أخبرينى أيتها الغارقة فيَ تفاصيلى.. ؟

هل يزعجكِ إطالتى النظر الى عينيكِ

والتنقل بين مدن عينيكِ الربيعية


رجوتُكِ ساعديني

وعلميني كيف أفكُ طلاسم سحر عيونكِ ؟

وجنون عطوركِ

الذي يثير حواسى ويعطّر أنفاسى ؟

أعترف لكِ ياحبيبتى أنكِ سحرتينى

و نفثتِ فى روحى أنفاس من أريج طُهركِ

وعبق النقاء النابع من حسنكِ

فتعالى حبيبتى

لقد فتحتُ لكِ أبواب حدائقي

لتستمتعى بما زرعته لكِ فيها من ورود العشق وأزهار الحنين

فمنذُ أن ولد حبكِ بداخلي

إعترش الورد سقف دُنياى

وحلّقت السعادة والنشوة في سمائى

حبيبتى ... أعترف أنكِ مختلفة عن بنات جنسكِ

وأنني أحببتُكِ لأنكِ كذلك

ومنحتكِ الحب والدفئ

فلو سألوكِ ياحبيتى أين تقيمين

أجيبيهم بأنكِ تسكنين عينى وتستوطنين القلب.

...

تمنيتُ ياحبيبتى أن أحتضنكِ حتى تتغلغل تنهيدتكِ فى جذوري

فدعينى ياحبيبتى أنام على سريركِ المشبع بالحنان

وداعبني أحلامى لأتنفس رائحة السعادة

...

ماأروعك ياحيبتي

فتعالى لأُحقق كل أحلامك

وأفرش الورود فى طريقكِ أينما ذهبتِ

فأنتِ فقط من بين النساء التى تستحق عشقي

فمنذ تلاقينا على شاطئ الإحتياج

رويتيني من محيط حنانكِ .. ورويتكِ من جنون محبتى


7 / 7 / 2012

الساعة 1:02   pm