السبت، 30 مارس، 2013

لأنكِ تتميزين عن كل النساء


لأنكِ تتميزين عن كل النساء
بأناقة ملابسك .. لباقة حديثك.. رقة همسك.. نوع عِطرك

مشيتك الأنثويّة تصنع في داخلى تقسيماً لايعرف الإختلال
فما بين الخطوة والأُخرى ترتبك الدهشة ..
ويفقد الزمن ترتيبه واتزانه ..!


ولأن كل الاُنوثة دونك عارية
شفتاى مملوءة بالحب ودرجة حرارتها مرتفعة جداً

وتطلب قبلة من ثلج شفتيكِ لتُخفّفى من لهيب جمرها
فاقتربى ياحبيبتى
وامنحينى شىء من دفئك
واتركينى بين احضانكِ لبعض الوقت
لأروي عطشى من شلال عذوبتك


ولأنكِ من تهواها نفسي
وحلم غدى ويومى وأمسى

أنا بدونكِ مفقود الهوية
وحياتى بدونكِ لاقيمة لها

فأخبرينى كَيْفَ أُقاوم طيفكِ
الذى يغشانى ويسكن كل الأشياء

وكيف أُلَمْلِم حنينى من أمام بابِك صبحاً ومَسَاء




الأحد، 24 مارس، 2013

( لِمآ الغضب )


( لِمآ الغضب )



لِمآ الغضب
نحن السبب
نحن السببْ فيما يجرى هناك .. أو هنا
نحن السبب فى كل مايجرى لنا
نحن الذين أتينا بهِ
فإن سحلنا لاعجب
أو للحقوق قد سلب
لاعجب .. فى تصرفات
لاتخلو من قلة الذوق والأدبْ

لِمآ الغضب وتطالبون مرسى بالرحيل
رغم أنفكم على الكرسى .. ركب
لأنه هو الزعيمُ المنتخَبْ .!؟
منح نفسهِ الألقاب كلها
وزيّن صدرهُ بالنياشين ..وزيّن كتفهِ بكل الرتبْ
وترككم فى العراء مثل أعواد القصب
ماذا تريدون بعد أن وفر فرص العمل
وعيّن إبنهِ وإبن إبن عمهِ
وإبن إبن إبن خالهِ
وكل من للعشيرة ينتسب
ووفر الخبز والغاز والتفاح والعنب
وملأ الميادين بدخان الغاز وأشعل اللهب
تظاهرو .. ورددو الهتافات والخطب
فأنتم الذين تصابون بالإرهاقُ والتعبْ

ولتغضبوا
لن أترك الكرسى
وإن أشعلتم كل ماحولى نيران
وملأتوها بالحطبْ
ولتغضبوا
لن أترك الكرسى
لن أنسحب
لن ترهبنى أى فوضى أو يخيفنى شَغَبْ
انا الشورى .. وأنا النائب العام
وأنا الذى يملك البراءة والإتهام
وأملك الخرطوش والحجارة وعِصِّى الخشب
وانا الذى يقرر من هو نادى القرن
وأنا الذى يضع تشكيلة المنتخب
لن أنسحب
لن يجدى معى الضجيج والصَخبْ
ونصيحتى لكم أن تُطيعو أوامرى
وإن طلبت منك عدم التجول فى أى وقت أشاء
على الجميع أن يستجب
وليس من حق احدٌ رفض الطلبْ .؟
نصيحتى أن تُكممو أفواهم وتسكتو
فإن السكوتَ من ذهبْ
وأمامكم خياران لاثالث لهم
أماّ أن تقبلوني أنا وعشيرتى
أو تذهبو للشرب من بحر العرب

ولأننا من كان السبب
سحقا لنا إن إرتضينا بالهوان
وتركنا أقدارنا بيد مرشد الإخوان
وسنكسر اليد التى تطال وجوه نسائنا
أو تغتصب
تبَّت كما تبَّت يدا أبي لهبْ




السبت : 23 / 3 / 2013

الساعة : 01:41 AM ظهراً


الخميس، 21 مارس، 2013

وبتسألى .. ؟




وبتسألى أتمنى إيه .. ؟
أتمنى أشوفك معايا
وتِصحى الضحكه جوّايا
أتمنى زمانى يساعدنى
واتمنـى مفيش يوم يعاندنى
اتمنى زمانى يدور
وأعيش مع بدر البدور

أتمنى دايماً أشوفك
وتنور حياتى شموعك
اتمنى اشوفـك ليلاتى
وتنور شِمُوعك حياتى
أتمنى دايماً اشوفك
والمس بايدى خدودك
وأعيش ساعاتِك ويومك
وأشوف خيالى ف عيونك
وأشم ريحة عطورك
وأتمنى الليل يطُووول
بس يكون فيه حضورك

إوعى تقوليلى أوصفك
لأنى مش حقدر أنصفك
وإذا كنتى ياروحى مصممه
مش ممكن أقدر أكسفك

إنتى عايشه جوّا قلبى وأعْرفك
إنتى الحقيقه ..وإنتى الخيال
وإنتى الهلال بعد الكمال
وإنتى اليمين
وإنتى الشمال
إنتى أول خطوتـى
وإنتى آخر رحلتى
إنتى سمايا ودنيتى
وإنتى نعيمى وجنتى
إنتى عيونى .. ونورها وضيّها
وإنتى إللّى الزمان مستحيل يجيب يـوم زيّها
آآآآآآآه .. ياروح قلبى لو تعرفى إنتى بالنسبالى إيه .. ؟

إنتى مرايتى
إنتى حكايتى
إنتى قارورة عطرى
إنتى الجمال
وإنتى الكمال
وإنتى الحنان
وإنتى الأمان
إنتى الورود
وإنتى الوجود
وإنتى الخلود
إنتى بحر من السعاده
ساعدنى القدر .. وغـرقت فيه
عارفه القمر يـوم مكتمل
إنتى ف جمالك بتفوقيه
إنتى أنا
وإنتى شرايين الهنا

حبيبتى مش قلتلـك
مش ممكن أقدر أوصفك
ولو قدرت .. ؟
مش ممكن أقدر أنصفك




  18 / 3 / 2010
الساعه : 1:12 ظهراً

الثلاثاء، 19 مارس، 2013

عندما تموت المشاعر .. !




قال لها : سأذهب الليلة الى والدك .. كانت هذه الكلمات أجمل نغمة أطربت أُذنيها
كسيمفونية لن يستطيع بيتهوفن أو موزارت على تأليفها
بل كانت هذه الكلمات بمثابة كتاب كانت تنتظر الوقت المناسب لقراءته
لقد انتهت حيرتها والتى طال أمدها لمجرد أن استقرت هذه الكلمات فى بواطن
أحاسيسها
كانت تخاطب حبيبها بالتفكير المُعلن أن ينهى هذه العاطفة الملتهبة
و
أن يخلصها من هروبها اليه لتلتقى به خلف الأبواب وبين الجدران
إحساس غريب ومشحون بالجرأة تريد
أن تُعبِّر عنه لتعلن للدنيا أن حبها إنتصر
و
أن حبيبها قد عقد العزم على لقائها أمام الناس وليس سراً 
تريد
أن تتخلّص من السجن الذى تعيش فيه .. لتبقى فى يد السجان الذى أحبتهُ
ولكن .. قالتها بعفوية وببراءة طفل يسأل أُمه عن السر فى وصوله الى الحياة ..
 قد لايوافق ابى ؟
ولم يمهلها تُكمل .. من المستحيل أن يرفضنى
ولم تفهم ماذا يعنى .. ولماذا يستحيل .. ؟
كانت عقارب الساعة فى يدها تدور حول نفسها ..
وإن مشت فإنها تمشى الى الخلف
كعقارب الساعة العربية التى لم تمل من الدوران حول نفسها منذ أكثر .. !
كانت قابعة أمام النافذة تنتظر قدوم حبيبها .. والذى سيصبح خطيبها بعد قليل
كسجين ينتظر قدوم أهله لزيارته فى اليوم المحدد للزيارة ..!

وقد دخلت المطبخ وطهت اشهى أنواع الحلويات ( والكيك )
وتفنّنت بتجهيز أحلى أنواع العصائر الطازجة لتثبت لحبيبها أنها طباخة ماهرة
لأنها تعلم أن قلب الرجل الشرقى يكمن فى معدته .. !
تقدم الشاب وهو فى عرف التقاليد الشرقية .. الرجل المطلوب والمرغوب
إذ أنه ذو أصل وفصل .. ومال وجاه .. !

سأله الأب :
لماذا إخترت إبنتى وانت الاصيل الغنى .. وانا الفقير
وأنت الذى تتمناك من هن فى طول ومقام ثوبك .. ؟

قال الشاب : إن الفتاة الغنيَّة هى فتاة إتكالية لاتدرك معنى الحياة الزوجية
لأنها مدللة من قِبل أهلها .. وهى لم تعرف الطريق الى المطبخ
إننى اُريد زوجة تخدمنى .. تجهِّز المائدة أمامى إذا عدت من عملى
وإذا غبت عنها تشغل نفسها بتنظيف بيتها
وإذا طلبت منها أن توقظنى فى ساعة معينة فى الصباح
استيقظت قبلى وجهزت الفطور وجاءتنى فى الساعة المحددة لتوقظنى
وبصراحة أنا اُريدها
أن لاتعمل وأن كانت تعمل عليها أن تستقيل من عملها
بمجرد
أن نقوم بعقد القرآن ..
قال الأب : ياإبنى
أنت لاتريد زوجه .. بل أنت تريد خادمة تدفع لها قيمة مرتبها
حسب إجادتها فى نظافة الأطباق .. فإن كانت ماهرة رفعت مرتبها
و
أن كانت غير ذلك طردتها من دنياك
وتريد طباخة تعلمت فنون الطبخ فى مطبخ اُمها لتلبسها القبعة البيضاء والمريلة الطويلة
ولا تتعدى قيمتها حدود المطبخ
وتريدها ساعة منبه .. ترن الجرس على الوقت الذى تحدده أنت
فإن لم تطاوعك وترِنْ فى الوقت .. فإن عملية تبديلها تكون غاية فى السهولة

ولا تريدها
أن تعمل لأن عملها يعيبك
مثلك مثل رجل عاجز عن العمل ولا يملك قوت يومه 
ويخجل أن تعمل اُمه فى مهنة شريفة
أنت لاتريد زوجة تشاركك الحياة بحلوها ومرها .. 
ولكن تريد أن تعيش الزوجة من أجلك أنت فقط .. !
وفى اليوم التالى هاتفها الشاب قائلا : إن زواجى منكِ كان سيشرِّف والدك
ولكنه رفض هذا الشرف

قالت بقلب جريح مكسور : ولكن الحب ليس فيه حسب أو نسب .. ولا غنى أو فقير
إن شحنات الحب التى احملها فى قلبى تجاهك
أقوى وأعظم من كل أموال الدنيا
 والآن .. ماذا بعد .. ؟
قال الشاب : سأبحث عن فتاة اًخرى ... ! ؟




12:08:36 مساء (الثلاثاء)
19 مارس 2013
توقيت مصر المحلي


الجمعة، 15 مارس، 2013

فضفضة .. ( 9)





لأنكِ الأميرة التى تربعت على عرش قلبي
والإبتسامه التى تعلو محيا مقلتي
أُحبكِ .. حتى أصبح هذا الحب مسيطراً على قلبى
ومتحكماً في جميع انفعالاتى ومشاعرى
وهو الذى يدير شؤون خفقان القلب ..
ويُلِّوِنْ أُفق السعادة بشكل أكثر من رائع .. !
ولأنكِ أنقى سلالات الياسمين ..
التى قيَّدتنى بسلاسل من شعرها
على خاصرة السعادة ..!
من أجل ذلك ياحبيبتى
سأرسم لكِ لوحة لايشبهها فى الجمال سوى أنتِ


الجمعة : 15 / 3 / 2013
10:27 صباحا


الأربعاء، 13 مارس، 2013

هل هذه ثورة .. أم صراع على السلطة .. !؟


عندما تأتينى الرغبة المُلِحَّة للكتابة .. 
لم يخطر فى بالى إطلاقاً أن يكون الطريق ممهداً أو عذباً زلولاً
خاصة لإنسان مثلى يعيش زمن الإحباط والتوجع
وشعورى بالرغبة فى الكتابة يأتى عندما أرى أمامى صور ونماذج كثيرة ومتباينة
من الأحداث والصور التى سئمناها ..
فالوجوه هى نفس الوجوه وإن إختلفت المسميات ( إنقاذ أو إخوان )
الكل يريد أن يُقصى الكل .. ولكنهم إتفقوا على أن تعيش مصر فى قهر يومى مُمَنْهَجْ
وتمزيق مصر من أعماقها .. مما جعل المرارة تمتزج بداخلنا
وتمتد معنا من الوريد الى الوريد
والسؤال الذى يشغلنى ويبحث عن إجابة
الذى يجرى الآن مِنْ مَنْ ولصالح مَنْ
وهل هذه ثورة .. أم صراع على السلطة .. !

 ولأننى من لحم ودم .. فحاجتى لإسكات هذه الرغبة
التى أحدثت إضطراباً واضحاً أفقدنى قوتى واتزانى
جعلنى أكتب لأتنفس الكبت ولو كان على الورق .. !


الثلاثاء، 12 مارس، 2013

رحلتى مع الألم .. !




عندما أصابتنى الأزمة القلبية الحادة منذ فترة قصيرة
والتى على أثرها دخلت غرفة العناية المركّزة
كان الموت قريباً جداً .. ويقف على عتبة الباب
وقلبى يكاد ان يتوقف فى اى لحظة
كنت أنظر فى وجوه الأطباء الذين يقومون بمحاولة إسعافى
وبالرغم من أنهم لم يقولو شىء لكن عرفت من خلال عيونهم أن الأمر خطير ..
وان القلب مريض وهش وأصبح تحت رحمة القدر
تخيلكِ فى تلك اللحظة أن المرحومة أُمى بجوارى تمنحنى قدراً لايوصف من قوة المقاومة
فتمنيت أن أموت فى حضنها .. وليس فى حضن إمرأة اُخرى
وبعد أن تحسنت حالتى وذهب الخطر نظر لى الأطباء بإشفاق قائلين لى 
حمداً لله على سلامتك .. لقد زال الخطر بشكل مؤقت 
ولكن لابد من إجراء قسطرة تشخيصية لتصوير الشرايين التاجية
( وطلبو منِّى )
1 : رسم القلب
2 : وأشعة ( أيكو ) على القلب
وهى عبارة عن موجات فوق الصوتية لفحص القلب ليساعد الأطباء لتشخيص مشاكل القلب
ولتحديد الشرايين التى تحتاج الى دعامات
3 : صورة دم كاملة
4 : نسبة البولينا والكرياتينين فى الدم
5 : انزيمات كبد
6 : سكر صائم
7 : فيروسات كبد
8 : وأكون صائم
وبعد أن قمت بإجراء تلك القسطرة تبين أن الشريان التاجى المغذى لعضلة القلب
يحتاج الى دعامات بأسرع وقت ممكن ..
وبعد أن إنتهيت من عمل كل الإجراءآت المطلوبة
تم تحديد موعد لتركيب الدعامات
دخلت غرفة العمليات .. وحاول الأطباء تركيب الدعامات .. ولكن للأسف كان الشريان التاجى بهِ إنسداد حال دخول أى دعامة ..



فقالو لى لابد من تدخُل جراحى ( عملية قلب مفتوح )
نزلت الكلمات على قلبى كالصاعقة وتتقاذفنى نوبات من القلق والاضطراب
والدموع ترقرقت فى عينى ليس خوفا من الموت 
بل من أجل إخوتى وأحبائى .. وكل من يهمهم سلامتى
وبدأت أشعر أن الشيب يكاد أن يغزو شعرى الأسود 
مثلما يغزو النهار على أطراف الليل
وأصبحت أشعر أن الحياة طعمها بدون ملح
ولكن لابد من إجراء العملية وليس هناك من مفر
أخذت كل التقارير التى معى وذهبت الى مستشفى القلب
وتم توقيع الكشف الطبى ومراجعة التقارير التى معى
والتى من خلالها تم تحديد موعد لإجراء العملية
طلبو عمل تحاليل وإشاعات جديدة ...وعشرة أشخاص يتبرعون بالدم
ذهبت اليهم فى الموعد المحدد ومعى من سيقومون بالتبرع بالدم
وكذلك كان معى إخوتى وبعض الأصدقاء
بعد ذلك تم إحتجازى لإجراء العملية ..
قام الأحباء بمرافقتى حتى الحجرة التى سيتم فيها التعقيم والتجهيز لإجراء العملية 
 وبالرغم من أننى كنت أرى الحزن فى عيونهم
إلاّ أننا كناّ نتبادل الضحك والإبتسمات هم من أجل أن يشتتو أفكارى ويبعدو عنى أى إضطراب  ويرفعو من روحى المعنوية
وأنا لاُظهر لهم أننى قوى ومتماسك وأمتلك الشجاعة
ثم تم إصطحابى الى غرفة العمليات بعد أن وألبسونى كيسة الرأس والقدمين المعقمتين.
إستلقيت على السرير الذى سوف تجرى عليه العملية بإستسلام واضح 
وبدأت أتلو آيآت من القرآن الكريم وبعض الأدعية
ولم أشعر بعد ذلك سوى بوجودى فى العناية المركزة
وبعد سبعة أيام خرجت والحمد لله وأتناول الأدوية التى أوصو بها وأشعر بتحسن شديد