الجمعة، 1 مارس، 2013

( جمالكِ يشدنى الى هوة سحيقة .. ! )

( جمالكِ يشدنى الى هوة سحيقة .. ! )


أيها الاُنثى المقيدة بحروفى
المصلوبة على صدر قصيدتى
الراقدة في عينيى
المكلّلة بجواهر الفتنة
هل تعلمين أنِّي رأيتكِ ذات مساء
كفراشة منتشية تحوم حول مدخل بيتى
الذى تطُلّ نوافِذهُ على عينيك
وطوفانكِ يلقينى على سفح صدرك
حيث تُنبت للأحلام أجنحة

أيتها الاُنوثة الطاغية
كيف أحتفى بكِ
فعندما رأيتكِ تصادمت المفردات على لساني
وسِحر أُنوثتك أخذني الى حالة من الحيرة
إحترت بماذا أبدأ الحديث معكِ
وجمالكِ الذى يعتلى القمم
يأسرني ...
ويشدني لهوة سحيقة
فلا تتركينى أُحدِّق فى بحور عينيكِ كالأبله
وخذى بيدى كى لاأغرق فى فضاءات التخيُّل

لأنكِ أُنثى كنور الشمس .. وضوء القمر
رقيقة في صوتك .. الذى يُشبِه حفيف الشجر
حنونة بأفعالك الدافئة كدفىء السهر
جميلة بأوصافك .. التى يغار منها القمر
يخشى أن ينام ‏ ‏ ويخشى أن يستيقظ
وأنتِ بجوارهُ تحرسيه
وعند مطلع الفجر
تأتى اليهِ بماء عِطركِ ليغتسل


26 / 2 /  2013, 11:18 PM




ليست هناك تعليقات: