الأربعاء، 22 مايو، 2013

كانت مجرد حلم .. قررت نسيانه!





اليوم استيقظت من النوم متأخراً علي غير العادة
يعترينى شوق ولهفة لم أشعر بها من قبل
نظرت الى هاتفى الذى أضعهُ بجواري لعلنى أجد منها أى رسالة
أو أى شىء يدل على أنها قامت بالإتصال بى وأنا نائم
ولكن للأسف لم أجد أى شىء ..كنت اتمني لو أننى وجدت أى شىء منها
لأتنفس بعمق وأبدأ يومى ياستقبال قوافل من السعادة
ولأننى لم أجد أى شىء .. أمسكت هاتفى لأتصل بها ولكننى تذكرت
بأننا على خلاف منذ مايقرب من شهر وقررنا أن يبتعد كل منا عن الآخر
وقلت لنفسى ربما لو قمت بالإتصال بها ركبها الغرور والتعالى وتأخذها الغزة بالإثم
إذاً لن أتصل بها وأبحث عنها لإرضائها
فهى من بدأت بسوء الظن وعدم الفهم والشك
وإفتعال المشاكل دون أسباب منطقية
لذلك لم أجد أمامى سوى إحتضان وسادتى قهراً والعوده مره أُخرى للنوم
فربما أجدها فى حلم إستعصى أن يأتينى بها فى مرة النوم الاُولى
لنصفى خلافاتنا وسوء الفهم الذى حدث بيننا
لنعود لسابق عهدنا وتعود المياه الى مجاريها
لكن النوم رفض أن يحتوينى وتضامن معها وقرر الإنفصال
وأنا قررت النسيان .. رغم إنها بكل وحشية شقت الصدر وإقتلعت القلب



12 / 5 / 2013 10:49 PM 


يامصر
ياثورة ربيع
جميل
بديع

أوعدك
أكمل معاكى
سكتك
لغاية مشوف بعينى
 نورك
وضيك

وتكونى فوق
ف العلالى
عند سابع سما
ومفيش أى بلد
زيك

وإوعى مره يخطر ببالك
ولا حتى
تفكرى
إن اللى خانك
أو مره هانك
راح نسيبه

أوعدك
لازم نجيبه
والقصاص
بيكون نصيبه

ياجفا .. تعبتنى وياك .. !




ليه
ياجفا
مبتسألش عنى ليه
وتقول
كيف حالك
كتير بيبسطني سؤالك
طب قلي
أخبارك أنت إيه

رد
إنت مش فاكرنى
ولا ايه
أنا اللى بعشك جنابك
وأصبحت من ساعة مشفتك
من مريديك وخدامك
أكيد إنت فاكرنى

لو مش فاكرنى
أنا حقولك
أبقا مين

أنا اللى ظلمتنى
وزرعت فيا جروح
جروح كتيره
ملو الجسد والروح

إذا مكنتش مصدق
تعالى جنبى وشِمْ

حتلاقى ريحة الجراح
من كترها بتفوح

ها
إفتكرت
ولا حتستعبط

وتعمل إنك متعرفنى
ولا قابلنى جفاك
مره ولا شافنى
ياعم صحصح معايا وفوق
إلهى يسترك وتعيش

أنا اللى لبستنى الهم وطربوشه
يوم ماغزانى هولاكو وجيوشه

بتقول ايه
إفتكرت
ياااااااااااااه
الحمد لله
تعبتنى وياك

يلا
غور بعيد عنى
وورينى عرض قفاك

05-13-13, 11:26 AM

الأربعاء، 8 مايو، 2013

الحب الأول


كان لاُنثى
تمتلك من الجمال
بحجم
ماتمتلكهُ قبيلة من النساء

أحببتها لدرجة التَّوَحُد بها
كانت بالنسبة لى
ربيع حلم
وكانت سجادة الليل
التى يتدلَّى منها أنفاس الصباح

كان لها تنهيدة
تحرقنى
كما يحرق عود الثقاب سيجارة

وكان عطرها إذا شممته
تتغير كل مواقيتى ..!
ولشفتيها رقة ونعومة
أتمنى أن أقطف منها الربيع

كانت السماحة
والغيم
والشذى
والمدى
والحكاية
والسؤال
والجواب
وشهقة فى سر المشتهى
لها أنفاس كما الفردوس
بل أرقى ..!
وبعد أن أصبحتُ
قاب قوسين منها أو أشهى
كان للسماء رأى آخر
وبدلاً من سقوطها
بين أحضانى
سقطت فى أحضان الموت
وبعد أن كنت
أتمنى
أن أقطف من شفتيها الربيع
الآن يحصدنى الخريف

سألتنى .. أتُحِبُنى .. ؟


سألتنى : أتُحِبُنى
أجبتها : سلى الليل
والسهر
سلى النجوم عنى
والقمر
سلى لهفتى
وجنون اشواقى
سلى قلمى ومدادى
وأوراقى
قالت : لما تحبنى
أجبتها : لأنك أُنثى من شهد
تمتلكين قلباً لم يولد
لأنكِ رقيقة جدا
عندما تهمسين
ناعسة جدا
عندما تبتسمين
وبنظرة واحدة منكِ
تتمايل الغصون
ولأننى لن أجوع
طالما
صدركِ يحتوينى
لن أظمأ
وشفتيك زمزمى
لن أتوجع
طالما حبكِ
يسرى فى دمى
لن أخشى البرد
طالما أرتدى
معطف دفئك
وأتدثر فى صدرك
لن أُملَّ الوقت
ورائحتكِ
يعبق بها المكان
لن أشعر بالنعاس
طالما عينيكِ
فى متناول عينى
ها ..
ترى هل أجبتك .. ؟
وعلمتِ الآن
كم أُحبك .. ؟
 

عندما لاح الفراق ( 3 )


يادهشتى
من أنهاركِ التى جفَّت
ووعودكِ التى تبخرت
وارتجفت
إرحلى
لن أقف أمامكِ
كى أمنعك
إرحلى
وأزيحى عن كاهلى
معاول الوجع
وحتى لايصيبنى إنهيار
حدِّقى فى عينى جيداً
قبل الرحيل
لتُهدِّئى قسوةالليل
وارتباك النهار

عندما لاح الفراق ( 2 )


كيف ترحلين
بعد أن تعلمت منكِ
كيف أجلس على مائدة الجوع
وأتناول وجبة الحب الشهية
بمعلقة الوله
وشوكة الحنين
بعد أن تعلمت منكِ
كيف أرتشف كأس
من رضاب شفتيكِ
لأترنح فى مستنقع الجنون
بعد أن تعلمت منكِ
عندما أرتشف شيئاً
من بعضك
لابد من الغرق بكِ كلك
فلما تلوحين بالرحيل
وأنتِ تعلمين
أن قلبى
لايستطيع الإفلات
من عربدة سهمك
الذى يتوسد صدر جنونك
وباختصار
عندى سؤال
لما اصبح اللقاء
لايقرأ سوى
سورة الرحيل
ترى بعد رحيلك
ماذا تُخبىء لنا الأقدار
والى أين تمضى حكايتنا
التى كانت تشبه عنقود عنب
تلك التى تحاول السفر
وترفل فى التعب

عندما لاح الفراق ( 1 )


لماذا كلما اقترب منكِ
تُلوِّحين بالرحيل
وأنتِ تعلمين
أنني رجل مهووس بكِ
وتدركين أننى أتتبع خطواتك
وتجاوزت كل الصعاب
حتى وصلت إليكِ
وتعلمين أنكِ
سري الجميل
وعطرى الذى
أصبح الإستغناء عنه
أمر مستحيل