الاثنين، 24 يونيو، 2013



لما تعبنا

والذل ركبنا

قاموا شبابنا
 
قاموا بثوره

عظيمه

لطيفه

نضيفه

ظريفه

الإخوان عملوا مؤامره


سرقوا الثوره
 
سرقوا ثيابها
 
سحلوا شبابها

فتحوا البطيخه

طلعت بيضا

مهياش حمرا
 


( ياامرأةً )
لماذا
كلما اقتربتْ منكِ
كل شىء فيكِ يسرى فى دمى
عطركِ
حُمرةَ شفتيكِ
طلاءَ أظافركِ
همسكِ 

صمتكِ
نبرة صوتك
بياض قلبك
واُقلبكِ على صدرى
ذات اليمين وذات الشمال
وجنونى بكِ
 باسط ذراعيه بالوصيد


لأننى مكتظ بكِ عشقاً
مُدُني لا تُشرع ابوابها الا لكِ
فأنتِ الوحيدة
التى يحق لها الإقامة بها
والتجول فى انحائها
وتتعرف على متاهاتها ودهاليزها

أنا الذي يناديك
حتى بح صوتى
وعرفتُ موتى
حين إغترفت من موائدَ أحلامكِ
وشربت حد الثمالة

من أنخابَ جمالكِ
ويوم التقيتُ بعينيكِ



لأن نور وجهكِ
علمنى أبْجديَّةَ الضياء
عندما اشتاق اليكِ
أصرخ ( بإسمك )
والكون يردد الصدى


ليتني أمتلك مصباح علاء الدين 
لأطلب من المارد 
أن يأتينى بكِ
أو يأخذنى
ويرميني بين ( احضانك )


ليس هناك اقسي من الاحتياج اليكِ
والي دفء حضنك
و سماع صوتك
فعندما تغيبين
ارتدى معطف الجنون 
وكل مابى يصرخ
( احتاجك )



مجنونة أنتِ ياحبيبتى
وأعشق جنونكِ
فهذا الجنون

 يميزكِ عن سائر النساء
جنون يجعل عطر الزهور 

يتناثر فى كفيكِ
وضوء القمر 

يسكن عينيكِ
ويجعلنى أجوب في وديان روحك

فأهيم بكِ ولهاً

ويسافر بي عبر الآفاق
ويأخذني لجزيرة الأحلام

لأنكِ
في هذا الصباح 
أراكِ كالشمس المشرقة
   فجئت إليكِ  
فأفسحى لي مكانا بين أضلعك 
وإجعليني أهمس لكِ 

همساً ودفئاً
صباحكِ أنا



لأن
طعم شفتيكِ مازال عالقاً بفمي
وصورتك مرسومة بدمي
ورائحة عطرك مازل يعبق بها المكان
يزداد عشقى لكِ كل يوم



الأحد، 23 يونيو، 2013


لن أتنازل عنكِ  
لأنكِ قضيتي الكبرى   
ومعركتي المصيرية  
وسوف أُقاتل من أجلكِ 
حتى أنتصر  
وأفوز ( بكِ )



لأنكِ كنزي الثمين 
دفنتكِ تحت سدرة احلامي 
ولأنكِ تاريخى وعنوانى 
خبأتكِ تحت وسادة أيامي 
ولأننى أحبكِ بجنون
تتلاعبين بمشاعرى
وتهزئين من احلامى
وتعزفين على أوتار ( آلامي )


ياويلى وياويلها  
تلك المرأة التى احبها
تسحب من عينى النور كلما رأيتها 
وتنحرني كلما تبسمت 
وتحولنى اشلاء كلما همست
تطرحنى ارضاً
كلما تنهدت
وكلما تمادت تسافرالى القلب 
عبر  الشرايين


شكراً لكِ سيدتى 
الآن 
كسبت الرهان 
بعد أن منحتني أحلاما 
لا تمتلك عيوناً 
لترى بهما النور 
وأقداما كسيحة 
لا تقوى على المسير 
وأجنحة ضعيفة 
لا تجيد بهما فن الطيران

الآن
لقد كسبتِ الرهان
وخسرتينى
 


شكراً لكِ سيدتى
الآن
قد كسبتِ الرهان 
بعد أن إقتحمتِ حصونى  
دون استئذان 
وتربعتِ على عرش القلب
دون استئذان 
وتنازلت عن العرش
دون استئذان 
وغادرتى المكان 
دون استئذان


شكراً لكِ سيدتى
الآن
قد كسبتِ الرهان 
فبعد أن كنت رجل شاعر 
جعلتينى إنسان بلا مشاعر 
وبلا أحلام 
وعاشق للأوهام


كان يخيل إليَّ قبل أن أحبك 
أنه ليس هناك أوسع من الوجود  
لكنني اكتشفت 
أنه أضيق مما كنت أتصور 
فهو لم يسع فرحتي 
حين اكون معك 
ولم يسع حزني
حين تغيبين عنى



منذ ان احببتك
جعلتى منِّى رجلاً أكثر أناقة
وأُفقى اكثر اتساعاً
ولسانى اكثر طلاقة
وجعلتينى احبك
بطيش المراهق
وجنون العاشق ...!



أحببتكِ
لأنكِ اقنعتينى
انكِ امرأة نادرة الوجود
وانكِ إمرأة خارقة الجمال
وانكِ الاُنثى الوحيدة
فوق الكرة الأرضيه


بعد ان رأيت صورتك
تأكدت أن القمر ليس جميلاً
وان السماء ليست بعيدة
وان الأرض ليست دافئه مثل حضنك
وليس للياسمين رائحه مثل انفاسك
وان جبينك تتلألأ به النجوم
وان الفراوله اخذت لونها وطعمها من شفتيكِ ....!






 
اتمنى لو اكون
ساعة معصمك
قفازات يديك
ورده فى شعرك
بسمه على ثغرك


منذ أن رأيتكِ 
فتحت أمامكِ كل مدنى الحصينة
ورفعت أمام جمالك رايتى البيضاء
وخسرت امام عينيكِ الكبرياء
وطلبت حق اللجوء العاطفى
 وبدلا من معطفى إرتديتكِ
وعلى قلبى عقدت قرانكِ 


صورتك أضعها أمامى على شاشه جهازي 
وكلما رأيتها تبسمت 
وهمست لها كم أحبكِ ايتها المجنونه 
وكأني أراك أمامي 
حقيقة وليس خيال



 
 سوف اجمع لكِ كل ورود الارض
وأضعها في طريقك
فمثلك لا يجب الا تخطو
إلا على الورد






وتسأليننى  
لماذا مثلك يحب مثلى 
والإجابة ببساطة
لأن مثلي لايرى بين النساء مثلك