الأربعاء، 19 يونيو، 2013

متى اخبرينى .. !




لقد تعبت من الرحيلِ إِلـيكِ 
ونفذ صبري الطويلِ عليكِ 
والـشوق يجرفنى إلى بحورعينيكِ
فمتى الوصول الى شاطىء احضانك
وكيف السبيل لرشفة من شهد شفتيكِ
الشوق اليكِ يمزقنى
ويشعل النيران ليحرق مهجتى  
اخبرينى
لقد تعبت من عدم الوصول اليكِ
متى اخبرينى
كم يستغرق الوصول اليكِ من أيام
فأنا احبكِ فى كل يوم مائة عام
متى اخبرينى
وتعاملى مع اشواقى بكل إهتمام
حتى يهدأ حنينى
والأشواق تستريح قليلا
و تستطيع أن تنام

ليست هناك تعليقات: