الاثنين، 15 يوليو، 2013


منذ أن أحببتكِ
وأنا لااُنكرِ بأنَّكِ من أحيا نوآفير السعادة في حدائق عمري
فأنتِ  الأُنثى الوحيدة التى تهب لِجوعى
فاكِهة الصيف والشتاء 
وشفتيكِ هى مصدر ارتواء عطشى
وصدركِ .. هو وسادتي الَّتِي ألجأ اليها بعد عناء وشقاء يومِي
وخآصرتكِ هى من تلتف مِن حولها يداى 
لأُراقصكِ على نبضات قلبى
رقصِة تشعل جنون المساءات
حينها النجوم و القمر وجودهما ليس الاَّ ضيوف شرف
في هذه السَّهرة التى جمعتنى بكِ
 

ليست هناك تعليقات: