الأربعاء، 11 سبتمبر، 2013


ياورد الأُنوثة ورحيق الشذى
بعد أن دخلتُ مدينتكِ أصابنى الدهشة
ففي أثناء وقوفي على أعتاب مدينتك
لمحت طيفكِ من بعيد
فسُحِرتُ بتفاصيلك البهية
وتَلفحتُ برداء الصمت

وأنا أتأمل سحر اُنوثتك ودفء جداول أنفاسك
فأكتفيت بالدهشة والتأَّمل
فيالشراسة عشقى لمدينتك
ويالسعادتي لو أننى أستطيع أن أُمارس معكِ بداخلها
طقوس العشق والغرامْ

 

ليست هناك تعليقات: