الثلاثاء، 29 أبريل، 2014

الى إمرأة عشقت تابوت الموتى ...!



لماذا قَررتِ الرحيل فِي لحظَة ضَعف وإحتِياج
ورحلتى وأخذتِ معكِ الأمل الذى أتوكأ عليه
وأهش بهِ على قسوة الأيام
فمنذ هجرتى القلب أصبحتُ أعيش دون هوية .. دون عنوان
ولايوجد وطن بعدكِ يستطيع أن يحتويني
أين أنتِ .. ولما إبتعدتِ
فمنذ غيابكِ أرهقنى الحنين
وخناجر الإشتياق تكاد أن تفتك بى دون رحمة
وتذبحني من الوريد الى الوريد
لماذا غادرتى قصرك وأَخذتِ كل أَشَيائِك
وأفرغتِ غُرفتِي مِن رَائِحة عطورك
لماذا وقد أحببتكِ كما لم يُحب إنسياً
وبَلغتُ فِي حُبكِ مِن الوجَع عِتياً
لماذا وقد بنيتُ لكِ بين أضلعي بيتاً
وتحت شبابيكه زرعت لكِ الياسمين ..!
الم تشتاقى لسماع دق دفوفى
الم تشتاقى لملامسة كفوفى .. ومعانقة حروفى
ألم يرق قلبك ويهفو الى لقائي ..!
تعالى فأنا مازلت أنتظرك
وأعدك بأننى سوف أصنع لكِ من المستحيل عقداً من السعادة
واُطوِّق بهِ عنقك
تعالى وارتدى أجمل فساتينك
وضعى لونى المفضل فوق خدودك
تعالى واربطي حذاءك .. وتحررى من قيودك
لترافقينى فى رحلة حب جنونية
نحلق خلالها فى سماء ثامنة
لم يطأها قبلنا إنس ولا جان ..!
وإذا عشقتِ الإبتعاد ولن تعودى
سوف أترحَّم عليكِ وأتقبل واجب العزاء



03-15-2014, 12:09 PM 
 
ت

الاثنين، 28 أبريل، 2014



سوف أبوح لكِ بِسِرْ
ربما يرضى غروركِ هذا المساء
أنتِ احدثتى فى قلبى مالم تحدثهُ اُنثى من قبلك
( مسائى أنتِ )
 


أخبرينى كيف لاأغار عليكِ
وأنا كل صباح أُقيم صلاة العِشق بمحراب عينيكِ
وأَتلو على خاصرتُكِ آيآت جنونى
واستمطر الشهد من شفتيكِ 


الثلاثاء، 22 أبريل، 2014




ايها العنب المتدلِّي من اغصان شفتيها
بأى كف ممتدَّة يمكن الإمساك بك.. ؟


رغم أننى أسكن ليلك
ومزدحم بكل تفاصيلك
لم أجد الاً صلاة العشق سبيلاً للوصول اليكِ


 
 
فقدانك لشخص كان يشاركك أدق تفاصيل حياتك
هو فراغ لن يستطيع أحد آخر أن يملأهُ

ت

غريب أمركِ أيتها الفتاة
لقد شابَ شَعركِ ومازلتِ تنتظرين رجلا أصبحَ الآن أباً

يامن ينتشل دفؤها برد إحتضارى
وعطرها يُحلِّق في سماء لهفتى
ذهاباً وإياب
ضمينى بحنان لأحضانك
خبئينى بين أهدابك
غطينى بكحلك ورموشك
ودعينى في بالك سؤالاً منسياً
حائراً يبحث عن جواب
كونى ربيعى
وفاتحة أشيائى
والزهر والأعناب
كونى الخبز و الماء
وعطر الشباب
يامن بأعماقى توغَّلتِ
دونما أسباب
وتلتفِِّين حول جسدى
كشجرة لبلاب
أخبرينى ياأنتِ
من أي مكان أتيتِ
وكيف دخلتِ
ومن ذا الذى فتح اليكِ الباب

 10:27 صباحا (الثلاثاء)
22 / 4 / 2014 توقيت القاهرة

الأحد، 13 أبريل، 2014



بالأمس حلمتُ بِإمرأة تُشبهكِ
إمرأة كما التفاحة
عندما إقتربت منها لأتذوقها
أكلت نصف قلبى
إمرأة عيناها زرقاوتان كزرقة مياه البحر
هادئتان لاأعرف كيف
صافية ... كسماء الصيف
رموشها كالسيف
حاجبيها تشبهان الروابى التى شُيِّدت على حدود القمر
نحيفة القوام كحجم اللقاء الذى يجمعُني بِكِ
قامتها طويلة كإنتظارى لكِ ..
على صدرها يولد ربيعاً جديداً للأقحوان
فوق ثغرها تورق زهور من جمال فتآن ..!
ملامحها ملائكية
إبتسامتها ساحرة شقية
عطرها ممزوج بجاذبية أُنوثه شرقية
رضاب شفتيها كخمرٌ يُزلزل الروح والكيان
ويُعصفُ بالبنيان ..!
صوتها عذب فرات .. 

عندما تتحدث 
يتساقط الحديث من بين شفتيها رَطباً شهياً
لشفتيها لون أحمر مخملي
جعلنى أتسلّق فوق ناطحات سحاب جنونى
وأطوفُ حول كعبة فمها
لأرتشف قبلة من رحيق العشق المذاب فى شفتيها
وأتخذُ من تلك الشفتين عُشاً لايغادره فمى
هى إمرأة عندما إحتضنتها
شعرت بأننى إمتلكت العالم بين يدى
وشعرت بقيمة يومى وغدى ..!
هذهِ هى المرأة التى حلمتُ بها .. والتى تُشبهكِ
فأخبرينى ياأنت
هل
تلك المرأة كانت أنتِ ... ؟


3:17 مساء (السبت)
12 أبريل 2014

الأربعاء، 9 أبريل، 2014


لأنكِ .. مُضغة تكوّنت من ضلعى
لاتتعمّدى قتل وردي المزروع في حدائق اُنوثتك
ولأنكِ .. أنيسة هواى وزمرّدة حياتى
لا تدعينى أكبر تحت خيام إهمالك
ولأنكِ .. قمرا في ليلة اكتمال يضىء السماء جمالا
كل من رآكِ يتحدث عنكِ
ويتآمرون لسلبكِ منِّى
ولأنكِ .. تمنحين الروض أسرار الزهور
أكتب لكِ بياقوت الحروف
وأبنى عشاً فى كفّى لطيور الكلمات
ولأنكِ مصدر القلق الذى يدانينى فى كل الأوقات
لاتجعلينى أطوف حائراً في دُروب المَتاهات
ولأنكِ .. تجمعين سحر الأنوثة في شفتكِ العُليا
و نقاء الطفولة في السُفلى
وما بينهما يسكنُ طعم الفراولة و خمر العنب
أحصد الشوق بمنجل العطش المُكدَّس في دهاليز الروح
و
لأنكِ إمرأة تتأبط القمر وتتعطر بضوء النهار
نبضي يسافر اليكِ ليستوطن فى رحابك
ليصبغ الوضوء من طُهر ترابك
ويُقيم الصلاة في محرابك ...!!


لأنكِ ولأنكِ
بقلمى

12:00:18 صباحاً
26 مارس 2014