الأربعاء، 16 ديسمبر، 2015



أنتِ أول من أثار جنونى
ولم ينفع تحصينات أُمى
 ولا حرز أبى
ولا أحجبة العرافات
فقدرة سحر عينيكِ عظيمة ...!

الخميس، 10 ديسمبر، 2015


زليخا إمرأة قوطفير بن روحيب عزيز مصر التى سكنها الشيطان
عندما بلغ يوسف بن يعقوب الثلاثين من عمرهِ
وآتآه الله الحكمة والفقه فى الدين قبل ان يُبعث نبياً
ورأتهُ قد بلغ أشدهُ فراودتهُ عن نفسهِ 
وهى ذات حُسن وجمال ودلال
ولأنهُ الرجل ( القوى ) العاقل دفعها عنهُ وقال ( معاذ الله )
فكررت المحاولة والشيطان يُزيِّن لها
فاستبقا الى الباب .. وبادر يوسف بالفرار 
 فأمسكت ( زليخا ) بثوبِهِ وجذبتهُ اليها
فشُقَّ الثوب من الخلف
ورآها العزيز لدى الباب فنزَّهت نفسها
وقالت : ماجزاء من أراد بأهلك سوء 
إلاَّ أن يُسجن وعذاب اليم .. و..بقية القصة نعرفها جميعاً
أستخلص من هذا دليلا لِصِدق القول أن الرجل أقوى 
وعليه أن يقاوم الشيطان بعقله وايمانه
ولأن قلب المرأة كقطة البسكويت الهشة .. 
فهو ضعيف وحساس .. يطفح بالرقة والعاطفة .. 
يتأثر بسرعة وبينهُ وبين العينين خيط رفيع 
من الإستجابة الفورية
لذلك عندما يهتز قلبها هزة عاطفية صغيرة
تستجيب العينان .. فتطلق الدموع بغزارة 
حتى اننا اطلقنا على تلك الدموع ( دموع التماسيح )
فالمرأة عندما تبكى كثيراً .. وتدمع كثيراً 
فهى ليست ( محتالة ) أو ممثلة
أو تستجدى العطف والشفقة .. إنَّما يحدث ذلك 
لأنها عاطفية ذات قلب رقيق وحساس
وتكون دموعها فى أغلب المواقف صادقة ..!!
أمَّا تلك التى تقتلع دموعها من محاجرها إقتلاعاً 
فى نوبة من الدلع
أو الميلودراما المصطنعة ستتعرى حقيقتها 
بعد فشلها فى أداء الدور الذى تقوم بِهِ ..!
والرجل إذا بكى نقول إنهُ صادق .. 
وان دموعِهِ عزيزة وغالية
ولا تسيل إلا عند الكوارث والأزمات القاتلة
ويرجع تبريرنا هذا الى أن الرجل قوى 
ويعتز بنفسهِ وبرجولته وبكرامته
ويمسك نفسه عند البكاء
وننسى أن الرجل أبرع من المرأة فى التمثيل
وأن المخزون لديه من الدموع .. 
أكثر مما لدى عشر نساء ...!
 


بينى وبين قصرك
مسافة لاتتعدى مرمى حجر ..
رغم ذلك ما بيننا قلعة حصينة
وفضاء شاسع
وجبال شاهقة
وواد سحيق
وعواصف .. وصخور
وانا لاأمتلك أجنحة النسور
لأُحلق في المطر ..
ما تَعِبَتْ عيناي من ملاحقة طيفكِ
وما شاح النظر ..
رغم الغيوم المحيطة بقصرك
مازلت أنتظر سطوع قمرك
وبزوغ فجرك
وشروق شمسك ..
لايهمنى إرتفاع أسوار قلعتك
ولا حراسها الجان
ولابابها المسحور
لايَهمُنىِ أى خطر ..!
 




لاتُصدقى المرآة إذا أخبرتكِ أنكِ قبيحة 
فهى بالتأكيد تغار منكِ ...!



الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2015



المساء معكِ يغني للقمر
ويراقص نجمات الحب
ويلِف على خصركِ قبلات شغف
ويداعب أعناق الود 
 

للشوق هيبة .. ولون
وسكون .. وحنين
وجنون .. يترافق مع الذكريات
أتمنى أن لا تأتي تلك الذكريات بوجهٍ آخر
يسرقُ من الروح شيئاً من النور والفرح ..!


الأربعاء، 2 ديسمبر، 2015


الغياب دون وداع .. ودون اسباب 
هو باب من الحيرة مفتوح على مصرعيه وللأبد 
ونافذة من التساؤل مشرعة لهواء الشك  
ورياح الظنون ..!
 


( أين أنتِ )
فى غيابك أصبحت لاأعرف نفسى
وأشعر أنني فاقد كل شئ ..!
 

السبت، 21 نوفمبر، 2015

الأربعاء، 28 أكتوبر، 2015




 قالت لهُ  : لأننى أحببتكَ بِصدق
ظننت نفسكَ فارس النساء
تروضها كيفما ووقت ماتشاء
فإذا كنت فارساً كما تدَّعِى
لماذا هَرِبْتَ منك مُهرتك .. ؟



إذأ أعطيت الأحمق خنجراً
أصبحتَ قتيلاً .. !



أبحث هذِهِ الأيام عن مضاد حيوى
يشفينى من غياب حبيبتى 
الذى أصاب القلب بنوبة برد حادة 
وَرَشْح فى الإشتياق ..!



بِعدسة نظارتك 
يُمكِنُكَ أن ترى العالم من حولك صغيرا أو كبيراً
مُظْلِماً أو مُضِيئاً
فحاول أن تختار زجاج نظارتك جيداً .. !
 



الطِيبة الزائدة
نوع من الإستسلام الأخلاقى
لهجوم غير أخلاقى .. !




قليل من الشوق يُنشّط القلب
والكثير منهُ يُدْمِيه .. !
 


بعض الناس يُغمِضون عيون قلوبهم
ليعلنوا لنا أن الحب غير موجود .. !!
 


لو مات الموت
لما عاشت الحياة .. أو إستمرت .. !
 

الثلاثاء، 22 سبتمبر، 2015


أرجوكِ ياحبيبتى
أن لاتمُرّي بخاطري أثناء إرتشاف قهوتى الصباحية
لأننى فى هذا الوقت أحبُّها بلا سُگر ...!


بحار فى بحر الهوى
والنيل بيجرى فى دمى
من الدلتا للنوبه
بحار وعاشق إنسانه حبوبه
سمرا .. جميله وكلها طيبه
والخد نادى
زى الورد على الأغصان
كلامها له معنى وكامل الأوزان
سألت عنها الجيران
قالولى شاطره ولهلوبه
لكن يابحار البنت مخطوبه
قلبى انكوى من الهوى
وقلت ياهوى خلاص توبه ..!

الأحد، 6 سبتمبر، 2015



كيف اُعَلِّمَكِ الحب ياحبيبتى
وأنتِ اُستاذتى
التى علمتنى أبجدية العشق
وحروف الهجاء
وعلمتى الصبر فى الغياب

وكل معانى الوفاء ..!


مهما حاولنا النسيان
هناك ذكريات لايمكن نسيانها
مهما قمنا بأخذ دواء لإضعاف الذاكرة
لأن ذاكرتنا ليست مصنوعة من مادة التيفال
حتى لايلتصق بها شيء من الماضى
..
ذاكرتنا لا تَنْسَى .. وذكرياتنا لا تُمْحَى
 

السبت، 5 سبتمبر، 2015



لقد بح صوتنا
وسال دمعنا
من أجل هؤلاء
الذين يستقبلون الشتاء بالحسرة والأسى
والصيف بالجوع والقهر
هؤلاء أصحاب البطون الخاويه

قوتهم هو الصبر..
وشرابهم اُجاج البحر 
هؤلاء أصحاب البيوت المُدمرة والمُظلِمة

أصحاب الأحلام التى جرفها الموج
فويلٌ لتجار الحروب
مرتكبى كبائر الذنوب
الذين كانوا سبباً رئيسياً في القتل والتشريد
ويلٌ لصنَّاع الدمار.. وتُجَّار الدين وبائعى الوهم

ويل لأصحاب القلوب القاسية
الذين جعلوا الأبرياء
دون ذنب يدفعون الثمن
ولا يجدون ثمناً للكفن