الخميس، 12 فبراير، 2015


أيَّتها القادمة من عمق الذاكرة
وعبر بوابة أحلامي
كأنكِ حمامة بيضاء
حطَّت على أغصان القلب
ومن فمها يقطر الريحان والسُّكّر
وباح النبيذ بكل أسراره
وخلع الكرز حمرته وذاب الرحيق
ف دعينى ياسيدتى اتذوَّق شهد شفتيكِ
وأذوب كقطعة ثلج
ودثِّريني بين جدائلك
فأنتِ التى فى غيابها ترتج أضلعى
ياسيدتى ...
رغم العطر العالق بيننا
والشَّريك الذى وكَّلناه أمرنا
هاهى جنَّتك آتَتْ أُكُلها
وحان موعد قِطافها
ولَمْ أسْتَطع اَلْدُّنو منها لِقصْر اَليدين
لأننى مملوء بكِ
منذ أن التقيتك
وعيوني طوَّافه حول ملكوت سحرك
ورياح الشوق
تحملنى وتبعثرني في أرجائك
فأنا الذى عندما يذكـر إسمكِ
تـنـتفـض الأرض
وتتوقف عن الدوران

ليست هناك تعليقات: