الخميس، 12 فبراير، 2015


ربما يوماً خلف شمس الحب
يدنينا لقاء
دافىٌ كالصمت
كالأحلام فى ليل الشتاء
ويعود الشوق من رحلتهِ
كفراش عانق الأُفق وجاء


سوف القاكِ وفى عمقى حنين
وعلى ضفة اشواقى رجاء
مالذى جئتِ تمنينى بهِ
مالذى بين سطورى
سوف يطويه المساء

مثل هذا الفجر تنسابى بأعماقى
وتدنين منِّى فى خفاء

سوف القاكِ
وأُخفى بين اوراقى كل الوان العذاب
واُناجيكِ بلحنى
دون خوفِِ..دون ذكرى..أو عتاب ..!

ليست هناك تعليقات: