الأحد، 31 مايو، 2015

أُسافر



أُسافر
ومعى طائر الشوق يهاجر
دموعه مِلْء المحاجر
أُسافر
وأحملكِ ذكرى
فى فؤادى المصلوب لاتغادر ..
اُسافر
غسيل قلبى دموع
أغترب
وغربتى عنكِ قهر وجوع
إنكسر قلبى
وأختضب بأمل الرجوع ..
الجرح فى اعماقى مؤلم
والليل بارد
مُظلِمْ
لحافى فيه
هو سيل من دموع ..
فأنا أخاف
ألاَّ يكون هناك فرصة أُخرى
للرجوع








الأربعاء، 27 مايو، 2015

أعلم أنكِ اُنثى المُستحيلات التي لا ولن تتكرر
ولكن ماذا افعل
بعد ان جعلت جفني لكِ متكئا
وعيناي مهداً
وأبجديتى لاتعرف سوى أحرف إسمك
ولا أتنفس هواءً لايحمل عبير انفاسك
وعشقى لكِ يرقد فى ثنايا الروح
وأَبصم لكِ بِأَصابعي ال عشر
وبِالحواس ال خمس
أن ذاكرتى ممتلئة بكِ
وذرَّات هذيانى بِكِ متيَّمة
وأحلم بِكِ وأعيش على قيد الخيال

واُحبكِ وبكِ مفتون
وكل تفاصيلي أدمنتكِ
وإِدمانى بكِ وصل مرحلة الجنون
ف كفاكِ تمرداً
وافتحى لى ابواب احضانك لأدخل جنتك
ودعينى أقطف ثمار الفراولة من شفتيكِ
وبكل شراهة .. أرتشف كأس من رضابك
قطرة .. قطرة ..!
 

الاثنين، 18 مايو، 2015




لأنكِ الأنثى الوحيدة
التي تسكن الجانب الأيسر من قفص الصدر ..
أصبحت أكره هاتفى ولا اطيقه
ف كلَّما داهمنى الجوع والعطش لسماع صوتكِ
وقمت بالإتصال بكِ
يصفعني الصوت الذى يخبرنى أن الرقم المطلوب مُغلق
أو ربما يكون خارج نطاق التغطية ..!
ولأننى بدون سماع صوتكِ أتجرع الحنين
وأشعر بالتعب والإعياء
وتنتابنى غصَّة بالحلق
وتعترينى حمّى مرهِقة
ويصيبنى نزيف حاد
والوقت يمضى بطيئاً
وعقاربهُ تكاد أن تلدغنى ..!
أخشى على هاتفى أن ينسى نبرة صوتكِ
وعذوبة ضحكتك
ف متى يعتدل مزاجكِ المتقلِّب
وتطرقين أبواب إحساسى ونوافذ خيالى
وتقومين بالإتصال بى
حتى تعود الروح الى هاتفى الذى أصبح جثة هامدة
 

الأحد، 3 مايو، 2015


اقتربى حبيبتى لتستقرِّى فى شعاب روحى
وأكن لكِ قرباناً
ف وحدكِ من تزرع السعادة فى فلب الصباح ...!





علينا أن نحلم
ف الأحلام مشروعة
وعلينا أن نتمنى
ف الاُمنيات هى أقوى سلاح لمواجهة الخيبة ..!