الأحد، 27 أغسطس، 2017

الْإِشْتِيَاقْ ‬إِلَيْكِ يَرْفِضُ الْإِنْعِتَاقْ .. !


فِي رَحِمْ ذَاكِرَتِي اُنْثَى لاَتُغَادِرُنِى
مُكَبِّلَةَ الْقَلْبْ وتَأْبَى الآِنْعِتَاقْ
غَآرِقٌ فِيهَا حَدَّ الثَّمآلَةَ
مِنْ قِمَّةَ رَأْسِى حَتَّى أخمَصُ قَدَمِي
مَحْمُومُ بهَا وَالشَّوْقَ حَدَّ الْوَجَعْ
وَسَقِيمُ بِمَرَضٌ إِسْمُهُ ‫‏ هِىَ ‬!
وَلِأَنَّهَا فَرِيدَةٌ وَلَا تُشْبِهُهَا أىٌ مِنْ الْنِسَاءْ
وَنَقِيَّةُ وَشُفَافَةٌ وَلَا تُرى إلا بِعَيْنَ الْقَلْبْ
هِىَ كُلٌّ الْمَشَآعِرُ الْجَمِيلَةَ
و كُلَّ الأَشْيَآءُ الْمُسْتَحِيلَةَ
وَهِىَ فنجآن قَهْوَة إدمآنِى الحَتْمَي
وَهَلْوَسَةُ هِسْتِيريَةٍ لِآ مَفَرَّ مِنْهاَ ..
وَلأَنَنِى أَعْشَقُهَا وأَعْشَقُ كُحْلُ عِيُونْهَا
كَمْ سَيَكُونُ مَوْتِيِ مُدْهِشًا لَوْ ْكآن بَيْنَ ذِرَاعَيْهَا
أُحِبُّهَا وَأَتَسَآءلْ ..؟
هَلْ يَاتُرَى عَنْدَمَا تَذْكُرُنِي سَهْواً تَبْتَسِمْ.. !
أًمْ أَنَّ الْإِبْتِعَادْ أَنْجَبَ الْجَفَاءْ
فَأَيْنَ أَنْتِ يَاأَمِيرَتِي : لِتُشْبِعِينِي عِشّقَاً .. وَتَرْوِينِي غَزَلاً
وَتَدُسِّى فِى الْرُوحْ بَعْضٌ مِنْ عِبآرآت الْوَلَهَ
وَتُغرقينِي دآخِلُكِ دُونَ طَوْقَ نَجَآةْ
وتُخْبِرِينِي بِ الأَحَادِيثْ الْمُخْتَبِئَةَ فَى حَنَايَا صَدْرِكْ
إِقْتَرِبِى قَلِيلًا و اِسْأَلِينِي مآ بِكَ
إِسْأَلِيِنِي مَا بَالَ قَلْبِي الْمُخْتَبِىء تَحْتَ مِعْطَفُكِ النآعم يَئِنْ ‏ وَجَعَاً ..‬!!
وَلِمَا هَذَا ‫‏ الْإِشْتِيَاقْ ‬ يَرْفِضُ الْإِنْعِتَاقْ ..!
إِرْبُتىِ عَلَى كَتِفِي .. وَأَخْرِسِى هَذَا الْبَآكِي الَّذِى بَيْنَ حَنَآيَآيْ
أَخْبِرِينِي بِأَيُّ الْشَتَآئِمُ أَشْتِمُكِ لِ تَلِيقُ بِ ‫‏ غِيَآبُكِ.. ‬!
لَمْ اُعُدْ أَكْثَرِثُ لِأَخِرُ رِسَالَة ‏ ‬ مِنكِ
لَمْ اُعُدْ أَكْثَرِثُ لِضَحِكِي وَبُكَائِي بِدُونَكِ..
فَ هُنَآكَ طَعْمٌ آخَرُ لِلأَلَمْ الَّذِى أَسْمَيْتُهُ‫.. ‏ أَنْتِ
 الاثنين 21/3/2016 
  05:13 AM  لتوقيت القاهرة 


اللقاء المستحيل ..!


رغم ولادتك بين أوراقى وتقويمى 
وجغرافيا المكان والزمان 
ورغم انَّكِ ِإستوطنتِ دمي .. 
أحتاج الى جرأة تتكيء عليها عزيمتي
 لأتخطَّى الحواجز العصيّة والسدود العتيَّة 
ليجمعنى بكِ لقاء 
فليس هناك شىء يعادل سعادتي 
إلاَّ حينما تكونى برفقتى 
فأنتِ سيدة الهمس والبوح 
وماء الحياة التى ترتوى منه الروح 
لكن اقدارنا فى السماء 
مكتوبة فى كف القدر .. ويرسمها كيف يشاء ..! 
السبت 25-02-2017
 05:15 PM  بتوقيت القاهرة

السبت، 26 أغسطس، 2017

عودى كما كنتِ ..!


عودى كما كنتِ ..
فإنِّى لن أعود
عودى فقلبى قد تهاوى
بين أشلاء الوعود
وقد غدا قلبى صخرٌ أصم
ليس تغريه الورود ..
عودى فإنَّ الزمن قد توقَّف
والأرض ترفض أن تدور
عودى ليعود الدفء
الى عش الطيور
عودى يانبض القلب
وعطر الزهور
عودى لنغزل الحب .. بلون السماء
ونغمضُ العينين
ونعيش .. وفى أعماقنا
حلم اللقاء
عودى فانِّى قد طويت العمر ..
والكأس وأحزان المساء
وحرقت الشوق فى عينى
وتجاهلت البكاء
عودى كما كنتِ فما فى قلبى
رجعٌ للرجاء
أنا حقاً .. قد جُرحت
قد تحطمت ولكن
لم يزل فى نفسى
لمع الكبرياء ...!
الخميس، 13 أبريل، 2017
الساعة 05:40:22 AM بتوقيت القاهرة


امرأة مرسومة من وحى الخيال ..!


ذات يوم أَحببت أُنثى
فالبستها ثوباً من سندس واستبرق
وأسكنتها بيتاً من قصب
لاتعب فيه ولا نصب ..
ورسمت ملامِحُها كَما أتمنىَّ
ورسمت لها عينين واسعتين كحجم أَحلامي
ورسمت لها وجهاً كزهور الربيع
التى تبعث أنسام العطور للحياة
لِتُعيد لها عذوبتها
ورسمت لها ساقين جميلتين ملفوفتين
كأنهما قطعتان من المرمر
ورسمت لها يَدَيْنِ رقيقتين وناعمتينِ
كأجنحة الفراشات
ورسمت لها فم شهى صغير يُشبِهُ حبة الكرز
له شفتين كينبوع الندى ..
فى النهاية
رسمت لها جسد ممشوق مثير
وشعر أسود ناعم كالحرير ..
بعد أن إنتهيت من الرسم أخذتها بين أحضانى ..
وعندما أردتُ أن أتبادل معها القبلات
شعرت أن مشاعرها جامدة كلوح خشبى
وأنفاسها باردة كقطعة الثلج
أدركت أنها ليست سوى أُنثى مرسومة من وحى الخيال ..!

فرسَمت صندوقاً وحبستُها بداخلهُ ..
هكذا نرسِمُ أَحلامنا الساذجة ونحبسها بكل بساطَة ..!
الإثنين 21 - 12 - 2017 
 AM10:18 بتوقيت القاهرة


الوطن بدونكِ ليس وطن ..!


لأنكِ الأُنثى التى تتدلَّى من عناقيد الضياء
ومن اعالى نبض الفتنة والبهاء
ولأنك الربيع الذى اعشق خضرتِه وبهجتِه
ولأن ديدنكِ الرِّقة والعذوبة
وأطراف ‏عينيكِ ‏الناعسة
تجعل أسراب النحل الجائعة ‏تطوف حولها
‏لتنهل ‏من رحيق زهور ‏الرموش

أين أنتِ ..؟
ف براعم الشوق اليكِ كبرت
وهاهى تشق اللُّحاء كلَّما شهقت بإسمك
والحنين الذى يسكن بداخلى يصرخ
والصوت لايخرج من فمى ..
ولم يبقى فى شجرة الصبر من ورقة
الاَّ وامتصَّيت مرارتها

أين أنتِ ..؟
ف أنا أشعر ان الوطن بدونكِ ليس وطن
ولا الأرض التى أمشى فوقها تشبه أرضنا
والسماء التى تُظِلِّنى ليست بسماء
وضحكتى أصبحت ترتدى كفن الكآبة
والزمن نكَّس أعلامه

أين أنتِ ..؟
كل الأماكن التى مررنا بها ذات يوم
تبحث عنكِ وتبكى غيابك
ولم أعد أمتلك سوى النوم على فراش الصمت الحزين
وأحتضان طيفك
لأنال حظًا أوفر من نبضك
ويولد لى قلباً آخر أبْصِرُكِ بِهِ ..!
5:39 PM بتوقيت القاهرة
الخميس 08 يونيو (حزيران) 2017



أرهقنى صمتكِ..!


لأن مقاس خصركِ أوسع من النقاء
وجدائلك أطول من حضارة الموج
وملامح وجهك تتقاسمه الراهبات
ونبرة عطركِ أحدّ من ذاكرة التاريخ
وصوتك لهُ لغة البلابل ..

أرهقنى صمتكِ ..
و تعبت من شهيق وزفير الكتمان
تعالى ياحبيبتى .. املئي الأوراق همساً
وبعثريها عي ضِفافِ الروح
فأنا أحلم أنكِ لم تغادرى المكان
ولم تتركي أشيائك المهمة

يانكهة العمر .. وياسمينة القلب
يالذيذة الأنفاس
عطركِ الباريسى مازال متراكما فوق أسوار صدرى
فلماذا تسامرين عتمة الخجل
ودائمة التمنُّع بين تناوب الجنون ولسعة الوقار .

أيتها الساكنةٌ تحت ظلال سماواتى السبع
مازلت مُتعلق بخيط أمنية
أن أقطف من شجرتكِ ثمرة تفاح مكتملة النضج
أقترف بها الخطيئة التي تسكنني جنتك

سأظل أُحبكِ ياحبيبتى
رغم أننى لم أركِ منذ ستَّة أعوام ونيف
الباب منذ رحيلكِ مازال مقفلاً
حين أغمضت الشمس جفنيها
وتركتُ على عتبة البيت نصف قلبها الأبيض

سأظل أُحبكِ ياحبيبتى
حتى تضع حرب الأشواق أوزارها..
ف أنا العاشق المصلوب بكِ ..
والعصى التى أتوكأ عليها
وأهش بها على ألمى
أعطت لى ظهرها
وكظمت غيظها
ولا تخفي رغبتها في أن تصفعني
لأستفيق من الحلم الذى لن يصبح واقعاً ..!
2:34 AM بتوقيت القاهرة
السبت 10 يونيو (حزيران) 2017




أُراقِصُ طيفُكِ فى دائرة النور ..!


تقرع طبول الوقت لتتوشح بأحلامى
وقلبى يضمر شوقاً
وهاأنا أُراقِصُ طيفُكِ
فى دائرة النور
بكل سرور
وأُجزمُ أننى أُجيد صبغ الحياة
برحيق العمر
وخطواتى تنعى رحيلك
ورنَّة خلخالك
وأتوق للرقص معكِ
وأنتِ حافية القدمين
وصوت الخلاخيل يعلوا ويرنو
فى فضائنا الجميل
وروحى تصاحب أنَّات الجوى
والرعد يجلجل
ويشعلُ فى الروح ناراً
وأُحاولُ الهروب منكِ .. إليكِ ..!
فأين أنتِ بامهجة القلب
فوجودكِ بجانبى
يجعلُ القلب يتوقَّف عن الركض
فى أرض الضياع ..!

أيَّتُها المخلُوقة من رحم العطر
نبضُكِ الأُنثوى
جعلنى أُدرِكُ أن الرقص معكِ
يجعل الدفء يتقاطر فى كينونتى
ف أُودِّع البرد وأستردٌ عافيتى
التى كانت ملتحفة فى سبات
كسبات أهل الكهف
وأستقبِلُ دفء الشمس من نافذتى
وأُدندِنُ مع زقزقة العصافير ..!
الإثنين، 19 يونيو 2017 
04:16 بتوقيت القاهرة


أنتِ عشقى الأوحد


يا عشقى الأوحد
كيف سوَّلت لكِ نفسك مغادرتى
ولملمة ما تَبقَّى من عطركِ من مساماتى
وأنا الَّذى محملاً بِكِ
وطيفك الَّذى يحوم حولى كالفراشة
أصبح مصْطَحِباً لى فى حلِّى وترحالى
وتسكنين في رَحِم أوقاتي
وحنجرتى إمتلأت بِكِ شوقاً

الآن ياحلوى الروح
أدركت إِدراكاً لايقبل الشَّك والرِّيبة
أن كل البدايات تبدأ عندك
و تنتهِي أيضاً عندك
وجميع خطواتى لا تقودني إلاَّ إليك

ولأنّكِ يامهجة الفؤاد
تسكنين القلب
عندما قرَّر الأطباء إجراء عملية جراحية للقلب
أوصيت الجرَّاح خيراً عندما يقوم بفتح قلبى
وأن يأخذ الحيطة والحذر
حتى لايتسبب مشرط الجراحة
فى خَدش أَحرف إسمك الموشومة على جدران القلب

هَلْ تعلمى ياروح الروح
أَن الصباح يبكى حزنًا على غيابك
والشَّمس تأبى أن تُشرِقُ فى موعدها.. !
 09:09 AM بتوقيت القاهرة
الجمعة 10 فبراير 2017


ذاكرتى تأبى النسيان ..!


عندما حاولتُ أن أتجرَّع نسيانُها
من كؤوس الصبر
مازادنى ذلك الاً تذكِرةً .. وأكثرُ وعياً بها
فذاكرتى التى تأبى النسيان
أرسلتنى الى جهةٌ غير معلومة
ووضعت أمامى صندوقٌ خشبى
مريب .. وشكلهُ عجيب
وإذا بشىء غامض يشدُّنى إليهِ .. ويُحرِّضُنى على فتحِهِ
تردَّدتُ كثيراً .. ثم فى نهاية الأمر فتحتُهُ
لأتعرَّف على مايحتويه .. وأعرفُ أسراره
وعندما فتحتهُ ..
وجدتُ بداخلِهِ .. حمائم بيضاء .. وغربانٌ سوداء
وروائح كريهة .. وروائح عطرية
وأحجار كريمة .. وكومةً من الأوراق الرمادية
وكوب وفنجان .. وأتربةٌ متعدِّدة الألوان ..
وسمعتُ صوتٌ كأزيزُ الطائرات
وقفتُ مشدوهاً ومزهولاً .. ساعات وساعات
ولست أدرى كم من الوقت .. مَرَّ وفات
رغم أن الشمسُ والقمر .. تبادلا مواقِعَهُما
عشرات المرَّات
شعرت أن الزمن قد توقَّف.. ومشنقة الوقت قد نالت منِّى ..
وأنا على تلك الحالة
قفزت الحمائم والغربان من الصندوق
ثم بعد لحظات .. عادت الحمائم البيضاء
ووقف على رأسى حمامتين
أمَّا الغربان السوداء .. لستُ أدرى ذهبوا الى أين ..!
وإذ بيدٍ تمتد نحوى .. وتهزُّنى
لأجد نفسى أُفْرِكُ عينى
لأرى ساعة الحائط ذات الألوان الورديَّة
والعقارب الفسفوريَّة
تتحرَّك ببُطء .. بصعوبة بالغة .. وعصبية زائدة
نحو الرابعة صباحاً
وكأنَّها تزحف نحو الموت
وخيالُها يبتسمُ لى
فقُلتُ الَّلهم إجعَلَهُ خيراً .. !
PM3:16 بتوقيت القاهرة
السبت 11 فبراير 2017