الاثنين، 7 أكتوبر 2019


أغار علي وجنتيكِ من ورود الياسَمين 
و من العطرِ و من أحمر الشفتين   
و أغار عليكِ من صوتكِ الخلاب  
إذا ناغا الطير و أمطر السحاب   
و أغار عليكِ مني   
حين أكتب لكِ أحبكِ بعدد نجوم السماء  
وحين تقولين أحبكَ 
بحجم ما حملت الأرض والبحار والأنهار ماء


الأحد، 29 سبتمبر 2019


يتساءلون كثيرا ويسألون
..لما أهتم بكِ وأحبك بهذا القدر
ما الذي يميِّزكِ عن باقى النساء كي أهيم بحبك بهذه الطريقة الجنونية ..
ولما فضَّلتكِ على نفسي و حرَّمت على قلبي بنآت جنسك
وأغلقت البآب خلفكِ حين دخلتِ الى قلبى
و قذفت بالمفتآح فى واد عميق..

ما الذي فعلتيه من أجلي كي أبيع الدنيا وأشتري لحظه واحدة بقربك ...
حتى أصبحت عندما أرآكِ 

لا أعلم ما هو الوصف الأدق لطوفان مشآعري
وباتت جميع احآسيسي منهكة بحبك وغآرقة بكِ
وسعادتى تتوقف على حآفة إنتظآر حضورك ..

يتساءلون ولايعلمون أن في عينيك سحر لا استطيع تجآوزه ...
وتمتلكين إبتسامة أرى من خلالها ملامح البراءة على قسمات وجك
و لكِ قلباً ناصع البياض لا يحوي سوى النقاء
كما أرى من خلال شفتيكِ عآلما من الرقة
ويشع منها الجمآل ..

يتساءلون ولايعلمون أن كل شئ معكِ أصبح مختلف
بعد أن أُحببتُكِ حباًصآخبا كفرحه الاطفآل بحلوى العيد..
واصطفيتكِ من بين جميع النساء
واكتفيت بكِ وحدك وأنتهى الأمر ..!

....
الإثنين 9 سبتمبر 2019

9:5 مساء


الأربعاء، 21 أغسطس 2019

سوف اتمسِّك بأمل اللقاء


أجلس على مقعد التساؤل
باحثًا عن إجابة لسؤال
عجز عنه الكهَّان والعرَّافين ..

لماذا ياسيدتى تزدادين ابتعادا
كلَّما اوغلت فى البحث عنكِ

وكلَّما نظرت الى ساعتى
لا اعلم كم من الوقت مضى
وكأن الزمن توقف فى مكان ما
ويأبى أن يتحرك ..


اخشى ياسيدتى ان يزحف الصدأ على مفاصل القلب
وتتعرض ذاكرتى الى رياح النسيان
أو يسرقنى اليأس وتدهسنى حوافر الكآبة ...


ولأنكِ لستِ على بعد مسافة قريبة
لاامتلك الرصيف الذى استطيع ان ارتاح عليه
من الجري للوصول اليكِ
...
ولا أمتلك مالًا أشتري به من يستطيع
أن يختصر المسافات
ويجمعنى بكِ
فى
لقاء دافىء كحضن امى
وشهى كرغيف خبز طازج

ورغم شعورى بأنَّى بدونكِ لامأوى لى ولا سكن
ولا امان ولا وطن
سوف اتمسك بأمل اللقاء بكِ
كما يتمسك الضرير بطرف عصاه ...!



الأحد 18 أغسطس 2019
7:49 صباحا بتوقيت القاهرة

الأحد، 18 أغسطس 2019

قد اتى العيد ولم تأتى

قالت أنتظرنى فى العيد 
لأمنحك عناقا أبديا
لينمو على جسدينا عناقيد حلوة المذاق ..

هرولت الى محطة القطارات
لأبحثُ عن وجهك بين حضور القادمين
فقد أتى العيد ومرت كل القطارات ولم تأتى..

وفوضى الأسئلة التى تحاصر اتجاهاتى
جعلتني انكمش
وجعلت رأسي هشة
كقشور البيض القابل للانكسار ..

ف بحق ماكتبت اليكِ من حروف
ومايعترينى من قلق وخوف
من اجل حبك تنازلت عن كبريائى وغرورى
وكلما اخفيت حبك يفضحنى شعورى ..

فلماذا لم تفى لى بوعدك ذاك المساء
أم كان اضغاث حلم منقوش على كف ماء ..

وماذا اقول للشوق
الذى عشش على اغصانى
أو للحنين اذا داهمنى
وفى عمق الحيرة اردانى ..!


العيد تأتى
الثلاثاء 13 أغسطس 2019
10:45 بتوقيت القاهرة

الجمعة، 29 مارس 2019

مآذا ينقصني لِ تكونى لي ..؟

إهمالكِ المؤذي 
الذى أصبح هوآيتك المفضلة 
والذى تمتد جذوره فى عمق الروح 
لآ يورثني سوى الحنين المشاغب الذى لايهدأ 
ف كيف تهمليننى وأنا حبيبكِ 
الذي يجمع لكِ اللهفة من كف الأيام 
و يفرّ نحوكِ لِ يغرسكِ ضلعاً 
فى الجانب الأيسر من قفص الصدر ..  
 
كيف تهمليننى 
وأنا حبيبكِ الذى لايجيد الا لغة عينيكِ 
ويتوضَّأ الحياة من يديكِ 
ويصلي الوفآء في محرآب قلبك 
ويجمع لكِ الثمار في سلال اللهفة 
و يطرِّز إسمكِ على خاصرة القلب ..
 
كيف تهمليننى 
وأنا حبيبكِ الذى يتسلق رموش الحلم بساق واحدة .. 
 وينتحب لآلامك و أوجآعك ..
 
فَ مآذا ينقصني لِ تكونى لي 
وتدخليني جنَّتك 
لتروى جفافى من زمزم شفتيكِ 
وتُطعمي حنينى الجائع تفاحتك ..؟
   1:56 صباحا بتوقيت القاهرة 
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018

الشوق اليكِ يتضور جوعاً ..!

لأنكِ إمرأة تقف خلف أسوار العفاف و الحياء 
ولستِ مثل النساء مخلوقة من طين وماء
وصوتك العذب يشبه صوت البلابل
ويمتلك بحة الناي 
ولهُ القدرة على زرع السعادة فوق قبو الروح ..
أسكنتُكِ فى زاوية المستحيل 
حتى لايراكِ غيرى 
فأين أنتِ ..؟ 
لقد تعبت وأنا أُحصى المسافة التى تفصل بينى وبينك 
واصبح حلم اللقاء بكِ كخيط دخان 
مزَّقتهً الرياح فى ليلة عاصفة 
ف ليتكِ تعلمى أنكِ مازلتِ مستقرِّة بين الضلوع 
وليتكِ تعي أنكِ الرحيق الذى يجيش بالصدر 
واننى النجم الغارق في أحضان محيطك 
والشوق اليكِ يتضوَّر جوعاً .. 
وكم هو مؤلم ان تتركى الدنيا 
تدور بي عكس عقارب ساعتي ..!
  11:22 AM بتوقيت القاهرة 
الأحد 9 سبتمبر 2018

رسالة الى مهجة القلب ..!

ايتها المحصورة بين القلب والعقل 
والمستقرة في أعماق الأعماق 
الباقية ما بقي النبض ا
لمقيمة في حناياي 
المستوطنة ضفاف الشوق 
الغافية على بساط القلب
  
ايتها السابحة فى محيط دمى .. 
عليكِ أن تعلمى 
أن المستحيل لايقوى على إنتزاع اسمكِ من فمى  
 
أيتها المرأة التى تسكننى ليلى ونهارى 
وتأبى التزحزح عن صدر أفكاري.. 
ارسل اليكِ تحية 
في نهار مشبع بقبس من نورك 
ممتلئة بالحب 
ومحمولة على أجنحة الشوق 
مكتوبة بفرشاة الحنين 
على قصاصات حلم قديم  
 
ولأنكِ كنتِ لى معطف الدفء 
الذى يحمينى من العواصف 
ويقينى من لسعة البرد .. 
اعتذر لكِ 
لأننى نسيت في غمرة حماسى 
فى كتابة رسالتى اليكِ 
أن أسألك عن أحوالك 
حتى أطمئن عليكِ .. 
ولا أعتقد أن الحظ العاثر 
سوف يبتسم لى ذات يوم 
ويسوق لى خبر يروى جفاف الروح .. 
. . 
. . 
هل سمعتم عن رجل على ذمة اُنثى 
ليست على قيد الحياة .. ( هو أنا .. ! )  
 20:22 AM بتوقيت القاهرة 
الجمعة 12 اكتوبر 2018