السبت، 23 أبريل، 2011

ابتسمت وحمدت الله على سلامتى




 إستيقظت إذا بى على إحدى الأسِرة البيضاء فى احدى المستشفيات

نتيجة جلطة حادة بالشريان التاجى


شعرت أننى أكاد أختنق

ن
فهذا المكان ليس بهِ  الأوكسجين الذى يليق برئتى

فأنفى يكاد أن ينسى طعم الاكسيجين النقى


 نتيجة روائح الأدوية المتعددة المنبعثة من الأقسام الأخرى ..!

رغم جهاز الاكسيجين الموضوع على انفى


لكن الذى خفف عنّى 

ت
هى باقة من الزهور النائمة زهراتها بجوارى

وذكراً مريحاً بالشفاء العاجل يتردد فى مسامعى


مصدرُه لسان من حولى من الأهل والاحباب


المهم .. إنقضت السبعة أيام التى قضيتها بالمستشفى ببطئ


  وكأن عقارب الساعة تسير عكس اتجاهها

وولجت بالخروج من المستشفى صوب بيتنا


 إبتسمت وحمدت الله على سلامتى

بعد هذه الجلطة التى كانت سوف تودى بحياتى


لولا قدرة الله .. كما قال لى الأطباء

...

حدث ذلك منذ فترة قصيرة



هناك 5 تعليقات:

جنات عاليه يقول...

مساء الخير

الف حمد الله على السلامة اخي الجوكر.

جميل جدا الواحد يقدر يعبر عن الي جواته و الاجمل انه الناس

الي بحبها تكون جنبه.

\ دمت على افضل حال و مرتاح البال

عاشقة وطن يقول...

الحمد لله على السلامة وتنذكر ما تنعاد انشاء الله

الجوكر يقول...

الله يسلمك اختى جنات

ويسلم قلبك

اشكركِ على شعوركِ النبيل

الذى يدل على نقاء قلبك

وفعلا وجود الأحبة بجوارنا

يمدنا بالدفء

ويخفف عنا الآلآم

لروحك الياسمين

الجوكر يقول...

اهلا بكِ اختى

عاشقة الوطن

الله يسلمك

ويسلم قلب كل من تحبين

شكراً لشعوركِ الناصع البياض

كبياض قلبك

لكِ مودتى

zizi يقول...

جوكري العزيز...

ياريتني طير لاطير حواليك ..


مطرح ماتروح عيوني عليك...



ألف سلامة ياغالي...وانت عمرك كله اد ايه عشان


الحاجات الفظيعة دي...الف ..الف سلامة ..

تحياتي..القلب الأخضراني