الجمعة، 15 أبريل، 2011

همســات .. !




عندما تهمسين ..

تهمسين بترف وكأن كل من حولكِ سكوت

ويكون لهمساتكِ مقامات مختلفه بعيدة عن النشاز

همساتكِ روح تتوالد أزهاراً وأمطاراً

تحرك الضوء داخلى نوراً وظلاً

فدائما مايكون صوتكِ عذباً

يتحرك في سائر جسدي

وأشعر بقشعريره من أخمص قدمى حتى أطراف شعر رأسى


لأنكِ النور الذى ينير ظلمة الليل

يغار الليل من حولكِ

وكنتُ أتسائل .. !

كم عدد النساء المخلوطه بكِ .. ؟

فعلمت أن أسرار الكون موجودة فى عيناكِ


ياأنتِ .. كل الأشياء من حولى نطقت أين أنت ِ

أشتاقت لكِ جميع العصافير

التي تعودت إن تخطف حبات القمح من يدك

فيكفى أن يكون جسدي عاري وجروحى حافية من بعدك

أبحث عن نفسى كثيراً .. ولا أجدني في غياهب غيابكِ

وأظل شارد الذهن لا أعلم من أنا

موبوء أنا بكِ وأحتاج لكِ كثيراً .. كدواء

ماذا أُخبر الصباح إن سألنى عنكِ

وماذا أقول للبحر إن أشتهى جسدكِ

وماذا أقول لنفسى إذا أشتهيتكِ فى إحدى الليالى

التى لاتعترف بمرور الوقت

كونى كما إنتِ مغرية وأخلعي برقع غيابكِ

أحملينى همسة تذوب في حنايا روحك

أتركينى أشاغب أُنوثتكِ

دعينى أسافر إلى عينيك

إلى جسدك المليئ بالحراره

أيتها المسكونة في نبضات قلبى وروحى

علمينى لُغة عيونكِ

أجعلينى ضمن أبسط أشيائك

أتركينى معكِ .. واتركى نفسكِ معى

لأُمارس معكِ طقوس العشق .. وإكسر شهواتى بكِ

فأنا أتيت لكِ طواعيه ولستُ مجبراً أومُكرهاً

دعينى أُسافر الى شواطئكِ الدافئة

وأغوص في بحارك وأنهارك

فأنتِ وطنى الذي لا مهرب منه


أدركت أننى متيماً بحبكِ

ولاأشتهى من النساء إلا َ أنتِ

وأعترف أنكِ سيطرتِ على الهامى وهيامى

وأن زهرتى محرومه من بساتين عواطفكِ

ولأننى لاأشتهى سواكِ

مازلتِ تصرخين في عقلى

أخرجنى من أسرك فأنا مازلتُ طفلة

ترفض أن تأسرها بين قضبان قلبك .. وجنون عشقك


ياحبيبتى ..أسقطى غيابكِ من مسافاتى

وأمهلينى القدره على التقاط أنفاسى

فلا تحرميني منكِ

فأنتِ روعة كل أشيائى

أوقفى رحيلكِ عن دنياى

وأسمعى أنّات أوجاعى وبكاء لحظاتى

فأنا مازلت لا أُصدق بأنكِ خارج أسراب أحلامى

 
03-05-2011 الساعة 05:09 PM





هناك تعليق واحد:

zizi يقول...

جوكري العزيز...


وانا اهمس في اذنك ...الله



تحياتي ...القلب الأخضراني